• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

فعاليات مذهلة تنقل الزوار إلى أجواء الماضي الجميل

البحر يستعيد عبر قصر الحصن بطولات الأجداد وحكايات الصيد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 فبراير 2015

أصوات النوارس وتدفق البحر وانكسار الموج على الرمال والروائح المنبعثة من الأسماك.. توليفة مبدعة من الفن البحرى الجميل تجذب زوار مهرجان قصر الحصن الذي انطلق في دورته الثالثة ليروي قصص الأجداد ويقف على حكايات تأبى أن تشيخ، من خلال الفنون والحرف، لأجيال تقف مشدوهة أمام إرث حضاري عميق، تسحبه إلى حضنها وتفرد ذراعيها وتقوده في سفر إلى عوالم الغوص والبحث عن اللؤللؤ

والحرف البحرية وقصة عشق أبدي تحيي الروح وتضفي على النفس مساحات من الأمل وتبث الحياة

في أوصال «الشيبة» الذين كانت لهم قصص نبتت تفاصيلها في أعماق البحار.

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

شكلت البيئة البحرية في مهرجان قصر الحصن مساحة جذب لكل الأجيال والأعمار، لكن كانت بالنسبة لكبار السن الذين مارسوا الغوص وسكنهم البحر قبل أن يسكنوا بجانبه مساحة للعبور للذكريات القديمة ومتنفسا للبوح بحكاياتهم التي ارتبطت بزمن اللؤلؤ.. ذكريات أججتها أصوات النوارس التي تنبعث من مكبرات الصوت المخفية خلف سعف النخيل، وأصوات الأمواج المتكسرة على الرمال، وهدير محركات المحامل والمراكب.

أما الصغار فقد اندفعوا نحو الموج والبحارة يغمسون أرجلهم في المياه متلهفين لسماع أجمل القصص والحكايات الشعبية التي ارتبطت بالبحر، في حين كان الزوار من الأجانب والمقيمين موعد مع مساحات كبيرة من الفنون والحرف وأعذب ما كان يصدح به أشهر «النهامين» في رحلات الغوص، عبر فرقة العيالة التي تكونت من أكثر من 70 شخصا، وجذبت العشرات للانخراط في العرض. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا