• الثلاثاء 26 ربيع الآخر 1438هـ - 24 يناير 2017م
  04:57     الجبير: السعودية تدعم أي جهود لإخراج سورية من مأساتها         04:58     علوش يقول إنه قدم اقتراحا لروسيا بشأن وقف شامل لإطلاق النار في سوريا ويتوقع ردا خلال أسبوع         05:00     علوش يقول إنه يدعم حلا سياسيا تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف بهدف إنهاء حكم بشار الأسد     

الهنوف والقبيسي يخرجان بقصائدهما إلى الأماكن العامة

ربيع الطبيعة وجمال الشعر في متنزه خليفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 فبراير 2015

فاطمة عطفة (أبوظبي)

في جو ربيعي وأدبي رائع جمع بين جمال الطبيعة وعذوبة القصيدة وجمهور من محبي الشعر، أقيمت أمسية شارك فيها كل من الشاعرة الهنوف محمد والشاعر سعيد عتيق القبيسي، مساء الثلاثاء وذلك في مقر المكتبة الوطنية بمتنزهخليفة في أبوظبي.

نظمت هذه الأمسية في إطار الاتفاق بين اتحاد كتاب وأدباء الإمارات وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة دار الكتب الوطنية وضمن برنامج نشاط شهري يتم في أحد الأماكن العامة، بهدف خلق جمهور جديد لمتابعة الأنشطة الثقافية. قدم الضيوف الشاعر عبدالله أبوبكر قائلا: «إننا أمام أمسية مختلفة في نوعها، لقد اعتدنا أن تكون لكل مؤسسة نشاطاتها الفردية، اليوم نحن أمام مرحلة جديدة نعيشها مع إبداع جيل ثقافي في انطلاقة جديدة».

ومع محبة الوطن بدأ الشاعر القبيسي قائلا: «لعل أقرب ما يكون الإنسان من وطنه وهو بعيد عنه، ثم ألقى «ومضة» شعرية مرددا: «لك أوقف الأيام ياوطني فلا... وقت لغيرك يستحق التضحية/ ومقدَّسٌ عنك الدفاعُ وواجبٌ... فلك الولاءُ وأنت روحُ الأدعيةْ».

ثم قرأ قصيدة بعنوان: «حنين التراب»، يقول فيها: «ترابٌ بأقدام الأحبَّةِ يحلمُ... وبيتٌ على دربِ الرحيلِ مهدَّمُ/ ويشكون عند العين شُحَّ عروقها... فلما سقتهم من دموعي تيمَّموا/ أهيمُ بأحضانِ المدائنِ تائهاً... فما مسَّني وجدٌ ولا ارتعش الدمُ/ فشوقي لأرضٍ بالحنينِ توضَّأت... أناخوا بها وكبَ الوصالِ وسلَّموا».

أما الشاعرة الهنوف محمد فقد تحدثت عن تجربتها الشعرية، مشيرة إلى أعمالها المعبرة عن ذاتها التي ضمت ثلاثة مجموعات هي سماوات، وجدران، وريح يوسف، وقد جمعت خلاصة هذه التجربة أخيرا في إصدار بعنوان »الأعمال الشعرية«، وهي من منشورات وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع 2012.

بدأت الشاعرة أمسيتها بقصيدة »جوزاء«، وهي القصيدة التي وضعتها على الغلاف الأخير.. وتقول فيها: أجلس خلف الباب/ أرقب الثقب/ وكأنني أرى العالم/من منظور ضيق/ أتخبل ما لا أراه/ أعلق عباءتي المطرزة/ بشتى أنواع الأنوثة/ أسهر لأسترجع سماواتي/ وأنتظر رجلا قد لا يأتي/ وقد لا يطرق الباب ولا يفتحه. وفي نهاية الأمسية قدم عبدالله ماجد العلي، مدير إدارة المكتبة الوطنية في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، إلى كل من الشاعرين: الهنوف والقبيسي شهادات تكريم محبة بهما وتقديرا لإبداعهما الشعري.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا