• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

تدريب 1352 مواطناً ومواطنة

«المعهد الوطني»: 1.3 مليون موقع تقدم خدمات «الأمن الخاص»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 مارس 2018

ناصر الجابري (أبوظبي)

بلغ عدد الشركات التي تقدم الخدمات الأمنية داخل الدولة 404 شركات، فيما يبلغ عدد الموظفين في تلك الشركات ما يزيد عن 30 ألف موظف، ووصل عدد المواقع في القطاعين العام والخاص التي تقدم فيها الخدمات الأمنية نحو مليون و300 ألف موقع، وفقاً للبيانات الإحصائية الصادرة من المعهد الأمني الوطني.

وأكد علي درويش الفلاسي، المدير التنفيذي للمعهد، أن المعهد قام بتدريب 1205 من حراس الأمن الرجال المواطنين، و147 حارسة أمن من الكوادر النسائية المواطنة، انطلاقاً من دوره المهم في خدمة المجتمع عن طريق تذليل العقبات، وبناء أواصر الشراكة مع شركات الأمن الخاص، من خلال تقديم الدورات التدريبية النظرية والميدانية، ومنها الدورات المخصصة لتدريب وتأهيل حراس الأمن الإماراتيين.

وحدد الفلاسي، في تصريحات خاصة لـ «الاتحاد» أبرز التحديات التي تواجه توطين شركات الأمن الخاص إلى حاجة الموضوع في بداياته للتعريف بأهميته وحساسيته.

وقال: «خلال السنوات السابقة عملنا على تكثيف التوعية بأهمية فرد الأمن في شركات الأمن الخاص، ودوره في حماية الممتلكات المجتمعية، باعتبارها مهنة تمثل قيمة مجتمعية نبيلة، عبر الملتقيات الدورية، والحملات الإعلامية، ورأينا حرص الكوادر الوطنية الشابة على الالتحاق بالمهنة، كما تم التسهيل على الشركات من خلال تسجيل المواطن الملتحق بالمهنة دون رسوم تسجيل»، لافتاً إلى إقبال الكوادر المواطنة ذات الكفاءة، سواء من الذكور أو الإناث على تلقي الدورات التدريبية في المعهد، واكتساب الخبرات التطبيقية في المجال العملي، إضافة إلى تلقي العلوم النظرية، التي تساهم في تعزيز الكفاءات بمجال الأمن الخاص.

وشدد الفلاسي على التزام المعهد بتقديم أعلى المستويات، والمعايير التدريبية المعترف بها دولياً، وذلك باستخدام أفضل التدريبات العلمية التي تراعي الخصوصية الثقافية لضمان أعلى معايير الجودة في تدريبات السلامة العامة، من أجل خير وسلامة المجتمع.

ولفت الفلاسي إلى ارتفاع نسبة المؤهلين بالالتحاق في شركات الأمن الخاص من 18٪ عام 2014 إلى نحو 60٪ العام الحالي، وذلك نظراً لتطور البرنامج التدريبي، والذي يشمل اللياقة البدنية لتهيئة حارس الأمن على التعامل مع مختلف الظروف، كما يشمل عدة دروس تتعلق بالإسعافات الأولية، وقيم الضبط، والربط، والالتزام أثناء أداء المهنة.

وبين الفلاسي دور قافلة سلامة المجتمع المتنقلة في التوعية، والوقاية من مخاطر الحرائق، والزلازل، وذلك بإعطاء دورات توعية لكل فئات المجتمع، من أجل الحد من نشوب الحرائق داخل البيوت، والمؤسسات، والنجاة من الزلازل، والأعاصير.

وقال الفلاسي: «تتسع القافلة لأكثر من 10 أشخاص، وتحتوي على 3 أقسام، أولها التدريب على التعامل الأمثل للوقاية من الحرائق داخل المطابخ وكيفية إطفاءها، وثانيها، طريقة التعامل مع حوادث غرف النوم، والحد من انتشار الحريق في باقي أنحاء البيت، أما القسم الثالث، فيتم التعريف بالتعامل مع الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والأعاصير، ووفقاً للدليل الإرشادي الذي أصدرته إدارة المعهد مؤخرا أوكلت له مسؤولية إيجاد معايير التدريب بدولة الإمارات لحراس الأمن، والذي يعتبر الجناح التدريبي لإدارة تنظيم شركات الأمن الخاصة، ويسعى المعهد إلى تطوير، وتنفيذ برامج تدريب الأمن الخاص، والصحة، والسلامة المهنية، وفقاً لأعلى المعايير العالمية، لتطوير قدرات، ومهارات عناصر الأمن الخاص، ليكونوا مؤهلين عقلياً وبدنياً وأخلاقياً لتعزيز أمن وسلامة المجتمع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا