• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

طريق الخطيئة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 مايو 2016

تحرير الأمير (دبي)

وقعت فتاة في براثن المخدرات، جرتها ظروفها الاجتماعية والأسرية المتردية إلى طريق محفوف بالمخاطر، ليتم القبض عليها لتجد نفسها خلف القضبان.

تفاصيل القصة روتها الاختصاصية الاجتماعية أمل عبد الرحمن الفقاعي، رئيس شعبة التواصل الاجتماعي في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، قائلة: كان لقائي بهذه الفتاة استثنائيا كونها أول أنثى ألتقي بها في مجال عملي وعمرها 20 عاماً..

جميلة، ذات ملامح بريئة.. في عمر الورود، لكنها سلكت طريق الخطيئة وباعت نفسها بأبخس الأثمان دون رادع من أب أو أم أو حصن حصين كالأسرة، فهي ترعرعت في ظل أم تمارس الخطيئة، مستغلة حالة الزوج المرضية، وغيابه شبه الدائم عن المنزل.

وروت ريم قصتها للاختصاصية قائلة: بدايتي مع الشيطان كانت في عمر الثانية عشرة، حيث بدأت أتعرف على فتيات أكبر مني قليلاً يبحثن عن علاقات محرمة، في البداية لم أفهم ما يجري، ومن ثم انتقلت من رذيلة إلى أخرى حيث كنا بحاجة إلى المال بعد تقاعد والدي.

وأضافت: بدأت أحصل على المال وأذهب للحفلات المشبوهة من أجله، وبالفعل تمكنت من توفير أموال لمتطلبات إخوتي، وكل ما نحتاجه حيث تدفق المال علي من كل صوب، وهنا دخلت على الحبوب المخدرة، وبدأت أسافر إلى خارج الدولة لأنظم حفلات ماجنة، من ثم اتجهت إلى تنفيذ مهمة جديدة بجذب الفتيات الصغيرات إلى المخدرات والليالي الحمراء حتى وقعت في قبضة رجال الشرطة بتهمة ترويج المخدرات وجرائم أخرى، وتقضي عقوبتها في السجن.

وفور قضاء محكوميتها، أبدت شعبة التواصل الاجتماعي في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، اهتماماً كبيراً للمحافظة على الفتاة والعمل على تأهيلها النفسي، حيث تعاملت الشعبة مع حالتها النفسية والاجتماعية، وساعدتها على العودة على الحياة الطبيعية، ويتم حالياً التواصل معها للاطمئنان عليها من وقت لآخر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض