• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أطلق حملة للتوعية بمخاطر العمالة المنزلية

«الاتحاد النسائي» يعمل على مشروع خاص بقضايا الخادمات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 فبراير 2015

أبوظبي (وام)

قالت نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام، إن الاتحاد النسائي العام يعمل على مشروع خاص متعلق بقضايا الخادمات في الدولة. جاء ذلك، خلال ندوة نظمها الاتحاد على هامش إطلاق مكتب الدعم النسائي حملة توعية أمس حول مخاطر العمالة المنزلية تحت شعار «أسرة مستقرة وخادمة مثالية»، برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.

وتم تنظيم الندوة تحت شعار «بين المسؤولية والغفلة» بمسرح الاتحاد النسائي العام في أبوظبي، وشارك فيها نخبة من صناع القرار والباحثين والإعلاميين وتناولت عدداً من المحاور. وأدارت الندوة أحلام اللمكي مديرة إدارة البحوث والتنمية في الاتحاد النسائي العام.

تناولت الورقة الأولى المحور القانوني، وقدمها العقيد خليفة مطر مدير إدارة الإقامة وشؤون الأجانب بوزارة الداخلية تحدث فيها عن «الحاجة إلى الخدم» و«العمال حقوق وواجبات» و«المحاذير». وقال إن 23% من الأسر المواطنة لديها خدم يزيد على عدد أفراد أسرها، موضحاً أن الخدم يشكلون 6% من عدد سكان إمارة أبوظبي و5% من عدد سكان الإمارات، حيث يبلغ عددهم 268 ألف عامل وعاملة بالدولة، مشيراً إلى أن طلبات جلب الخدم قبل رمضان ازدادت بنسبة 30%، وأن سوق تشغيل العمالة لم يتأثر بالأزمة الاقتصادية العالمية.

وأكد خلال المحور الثاني على حقوق العمال، كما أن هناك فقرات يجب على العامل الالتزام بها، أهمها «أنه لا يسمح بمخالفة تشريعات الدولة»، و«يجب عليه احترام حقوق الآخرين وعدم المساس بكرامتهم أو عقائدهم» وعقوبة ذلك «الحبس أو الغرامة».

كما تناول العقيد خليفة في المحور الثالث أهم السلوكيات التي يعاقب عليها القانون مثل «التجمهر غير المشروع والاحتيال والسكر وحيازة المسكرات والمخدرات، وكذلك الفعل المخل بالحياء العام وإتلاف الممتلكات العامة أو الخاصة والسرقة»، كذلك من «يعمل لدى غير الكفيل يعاقب بالحبس من شهر إلى 3 أشهر والغرامة أو إحداهما مع الإبعاد».

من جهتها، قالت نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام، إن «المرأة الإماراتية تمكنت في فترة وجيزة تحقيق تقدم هائل في سوق العمل بكل جدارة»، مضيفة أن وظائفها متعددة في المجتمع، فهي راعية وزوجة وأم وعاملة وكل من تلك الوظائف لها متطلبات وتتداخل مع بعضها وتؤثر على مسار حياتها سلباً وإيجاباً.

وأضافت: «المرأة تعمل جاهدة على التوفيق بين وظائفها، لكن الصعوبة تكمن في كثير من الأحيان أنها تكون خارج البيت ما يضطرها لترك أولادها برعاية الخدم، وذلك يشكل ضغطاً نفسياً للأم للمشاكل الخطيرة والجرائم المتعددة التي ملأت الأسماع ووجلت منها القلوب في الآونة الأخيرة، غالباً ما يكون الخدم طرفاً فيها».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض