• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

وزير التربية والتعليم لـ«الاتحاد»:

نظام لترخيص المدارس الحكومية ومعايير موحّدة لتعليم المستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 مايو 2016

دينا جوني (دبي)

كشف معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، عن إعداد نظام لترخيص المدارس الحكومية، بغرض توحيد المعايير التي تقوم عليها المدرسة الإماراتية، مشيراً في تصريحات خاصة لـ«الاتحاد»، إلى أن الوزارة ستتبع جملة من المعايير القائمة على الاتجاهات الجديدة في التعليم التي تأخذ من الابتكار والتعلّم مدى الحياة والتكنولوجيا الذكية وهندسة المساحة الصفية وغيرها أطراً أساسية لتطوير المنظومة التعليمية، وتحقيق نموذج مدرسي يحتذى به على مستوى العالم.

وأكد معاليه أن ترخيص المدارس الحكومية يرتبط ارتباطاً وثيقاً بإطار عمل مدارس المستقبل، الذي سيتم تطبيقه خلال مدى زمني يتراوح بين ثلاث وخمس سنوات فقط، لافتاً إلى أن التغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم ستجعل من تلك الممارسات والمعايير منتهية الصلاحية في حال عدم تطبيقها في الوقت المناسب.

وأوضح أن التطوير عملية دائمة ومستمرة لا تنتهي بمجرد تطبيق معايير محددة خلال فترة معينة، لأنه بعد ذلك ستبرز معايير وممارسات جديدة تتوافق مع المراحل المقبلة ومتطلباتها في العالم، مشيراً إلى أن النظام الجديد الذي تعكف الوزارة على إعداده، في تطبيق جملة المعايير تلك على مختلف المدارس الحكومية على اختلاف نظمها ومناهجها، ضمن تخريج أجيال من كل مدرسة قائمة على أرض الإمارات سواء كانت حكومية أو خاصة، تتمتع بالمهارات والقدرات التي تتناسب مع اقتصاد المعرفة. وأشار معاليه إلى أن آلية التطبيق ستكون متدرجة وتشمل المدارس القديمة والجديدة، لافتاً إلى أن جميع المدارس التي سيتم بناؤها مستقبلاً ستلبي تلقائياً معايير مدارس المستقبل والترخيص. وقال: «دول قليلة فقط تطبق نظام ترخيص المدارس الحكومية، وهذا النظام يعدّ خطوة متقدمة تعكس تفرّد دولة الإمارات في سعيها نحو ترسيخ معايير الجودة والتميز في بناء مجتمع مدرسي من طراز رفيع». ولفت إلى أن الرؤية في إنشاء مدارس المستقبل تهدف إلى تحقيق عدد من النتائج على مستوى المعلمين والطلبة، منها أن يتمتع المعلمون بمعرفة واسعة، وأن يكونوا مربين مبدعين، اخصاصيين مدربين، وقدوة للطلبة، ومرشدين يهتمون بطلابهم. أما الطلبة، فأن يكونوا مواطنين فخورين بهويتهم الوطنية، ويتمتعون بمعرفة واسعة، وبارعين في شتى المهارات المطلوبة، وأفراد أكفاء ونشطين.

وأضاف: «هناك عدد من المتطلبات لصياغة مدرسة المستقبل في الدولة، تصب في عدد من المحاور، وعلاوة على التغييرات الحاصلة في المناهج الدراسية، والتي تهدف إلى دمج مهارات القرن الحادي والعشرين، مثل التفكير النقدي والتعاون، ثمة جوانب أخرى تسهم ببلورة شكل مدارس المستقبل تشمل التطورات التكنولوجية، وكفاءة تخصيص الموارد، والاستفادة من المساحات التعليمية بشكل مبتكر».

وقال: تقوم مدرسة المستقبل على التخلص من الشكل التقليدي للصفوف التعليمية في جميع المدارس والقائمة على المعلم الذي يقف كملقّن طوال الوقت أمام الطلبة المتلقين للمعلومات، ليحل مكانها الشكل التفاعلي بين الطلبة أنفسهم، وبين الطلبة والمعلم، مدعوم بتقنيات حديثة تسهّل عملية التعلّم، وستتحول المدارس من مجرد منشآت تعنى بنقل المعرفة إلى مراكز شاملة للابتكار والتنوع والتعاون بين الأفراد، الأمر الذي يعزز ضرورة التعاون القائم بين مختلف أطراف العملية التعليمية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض