• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

دار الإفتاء تدعو لوقفة عالمية ضد التطرف

الأزهر يطالب بتضافر الجهود العربية للقضاء على الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 فبراير 2015

حسام محمد (القاهرة)

أكد الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر أن مواجهة الإرهاب تحتاج إلى تضافر جميع القوى العربية والدولية «للقضاء على هذا الإرهاب الخبيث الذي لا يمت إلى أي دين من الأديان ولا أي مبدأ من مبادئ الإنسانية»، موضحًا في تصريحات للصحفيين على هامش استقباله للسفير الإيطالى بالقاهرة ماوريتسيو مساري أن الغرب والناتو بالذات كان عليهم إعمار ليبيا بدل الاكتفاء بتدميرها إلا أنها تُركت لقمة سائغة في يد الميليشيات المسلحة لتهديد أمن وسلامة جيرانها. وأشار الطيب إلى أن استراتيجية الأزهر في مواجهة الفكر الإرهابي تعتمد على محاور عديدة حيث يقوم الأزهر بعمل حملات توعية تتواصل مع الشباب ورجل الشارع لتوضيح هذا الخطر الداهم، كما أنه في القريب العاجل سيتم افتتاح قناة تحمل فكر الأزهر ومنهجه وتوصل رسالته الوسطية لللعالم كله متمنيا أن تقوم إيطاليا بدور فعَّال في تصحيح الأوضاع في المنطقة، وعلاج المشكلات الناجمة عن التدخلات الخارجية.

من جانبه قدَّم السفير الإيطالي خالص تعازيه ومواساته للأزهر في ضحايا الحادث الإرهابي الغادر، معربًا عن تضامن الشعب الإيطالي مع الشعب المصري في مواجهة الإرهاب.

وأكَّد السفير الإيطالي أنَّ الرأي العام الإيطالي يقدر دور الأزهر في دعم الاستقرار والسلام العالمي كما يقدِّر رعاية الأزهر الشريف لقيم التسامح والعدل والرحمة في مصر والعالم كله، موضحًا أن حضوره إلى مشيخة الأزهر جاء في إطار التشاور والتعرف على موقف الأزهر الشريف من الأوضاع الحالية في المنطقة العربية، وسلم السفير شيخ الأزهر دعوة لحضور مؤتمر عن السلام بمدينة فلورانسا بإيطاليا.

وفي سياق متصل أعلنت دار الإفتاء المصرية عن مشاركتها فى قمة مكافحة الإرهاب الذي ينظمه البيت الأبيض بالعاصمة الأمريكية والتي تضم وفودًا من ثمانين دولة ممثلًا لدار الإفتاء المصرية، وذلك لعرض تجربة الدار في التصدي لأفكار العنف والتشدد التي استشرت في الآونة الأخيرة في العالم وفي تصريحات للصحفيين قبل مغادرته لواشنطن قال الدكتور إبراهيم نجم مستشار مفتى مصر أن دار الإفتاء ستؤكد خلال مشاركتها على أن الجماعات الإرهابية وإن اختلفت مسمياتها تنبع من معين واحد وهو الفكر التكفيري للخوارج في الماضي والحاضر الذي يعتمد العنف والقتل في تنفيذ أيديولوجيته الإرهابية وسنوضح أن العالم مطالب بوقفة حقيقية قولًا وفعلًا ضد جميع التنظيمات والحركات الإرهابية بلا استثناء لأنها تهدد السلم والأمن العالميين.

وشدد نجم على أن خطر الإرهاب الأسود يحاصر العالم من كل جانب وهو خطر مدعم مسلح من قبل أطراف لا تريد بالعالم خيرًا ويوضح أن الإسلام تصدى للإرهاب ولكل أشكال العنف وإشاعة الفوضى، والانحراف الفكري، وكل عمل يقوِّض الأمن ويروع الآمنين؛ فجميعها وإن تعددت صورها فهي تشيع في المجتمع العالمي الرعب والخوف وترويع الآمنين فيه، وتحول بينهم وبين الحياة المطمئنة، التي يسودها الأمن والأمان والسلم الاجتماعي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا