• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

مجلس الجامعة العربية يدين بشدة همجية داعش بحق المصريين الـ21

الإمارات تجدد تضامنها الكامل مع مصر وترفض الانقلاب الحوثي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 فبراير 2015

القاهرة (الاتحاد، وكالات) أدان المندوبون الدائمون لدى الجامعة العربية خلال اجتماعهم التشاوري أمس الأعمال الإرهابية في ليبيا واستهداف 21 مواطناً مصرياً بالذبح على أيدي تنظيم داعش، مؤكدين ضرورة التكاتف لمواجهتها. وقدم مندوب الإمارات معالي السفير محمد بن نخيرة الظاهري في كلمته أمام الاجتماع تعازي دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وحكومة وشعباً إلى جمهورية مصر العربية الشقيقة قيادة وشعباً وإلى أهالي ضحايا الجريمة الإرهابية، التي جرت على الأراضي الليبية، داعين لهم بالصبر والسلوان. وقال: «إن بلادي تدين الجرائم الِشنعاء التي يرتكبها تنظيم داعش، والتي ما زالت جرائمهم تتوالي بقتل الأبرياء، وها هم يعتدون على 21 من أشقائنا المصريين بسفك دمائهم البريئة، وما زلنا نؤكد أن هذه الجريمة البربرية الشنعاء وغيرها من الجرائم لن تزيدنا إلا إصراراً وقوة وعزماً وستعزز من تعاوننا مع شركائنا في التصدي للتهديدات الإجرامية لتنظيم داعش وغيرها من المنظمات الإجرامية والإرهابية حتى يتم اجتزاز هذه الآفات من المنطقة العربية برمتها. وقال: إننا نؤكد تضامن دولة الإمارات العربية المتحدة الكامل والتام مع مصر الشقيقة في مواجهة الإرهاب والتطرف وتضع كل إمكاناتها لدعم الجهود المصرية في مكافحته حتى يتم دحره واستئصاله نهائياً، ونؤكد أن الإمارات تدعم وتؤيد جميع الإجراءات التي تتخذها مصر لحماية أمنها واستقرارها وللحفاظ على سلامة مواطنيها. وأضاف أن هذه الجريمة البشعة تؤكد ما نادينا به من ضرورة دعم الدول العربية والأسرة الدولية للشعب الليبي الشقيق بقيادة البرلمان الليبي المنتخب وحكومته التي انبثقت عنه لبسط سيادتهم على سائر التراب الوطني وضرورة رفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي بتمكينه من التصدي لهذه التنظيمات المتطرفة، التي انتشرت على الأراضي الليبية، حيث إن استقرار ليبيا بعيداً عن التطرف والإرهاب يمثل ضرورة عربية ودولية، ويعزز أمن المنطقة ودول الجوار. وقال إن المأساة التي تعيشها أوطاننا العربية من جراء استشراء الإرهاب الغاشم على أيدي المتطرفين، والفئات الباغية التي ترعاها هذه التنظيمات الإجرامية والتي ترتكب هذه الجرائم الوحشية يوماً بعد يوم تتطلب منا التكاتف والوقوف معاً لمواجهتها حتى يتم دحرها واستئصالها من جذورها. وأضاف أن دولة الإمارات تؤكد إدانتها ورفضها المطلق للانقلاب الحوثي في اليمن الشقيق، وكل ما يترتب عليه، ومحاولات فرض الأمر الواقع بالقوة. وقال إننا نؤكد دعم السلطة الشرعية وإدانة استمرار احتجاز فخامة الرئيس اليمني ورئيس الوزراء والمسؤولين من قبل الميليشيات الحوثية. وطالب بإطلاق سراحهم فوراً والانسحاب الكامل من المناطق التي يسيطرون عليها وتسليم الأسلحة التي استولوا عليها من المنشآت العسكرية والأمنية والعمل على الاستقرار من خلال الانخراط في العملية السياسية. وقال إن دولة الإمارات تدعم جهود جميع القوى اليمنية، التي تسعي بطرق سلمية ودون استخدام العنف والتهديد لاستئناف العملية السياسية من خلال إقرار الدستور والترتيب للانتخابات الرئاسية والبرلمانية وبناء الجيش والأمن ومؤسسات الدولة على أسس وطنية، وذلك وفقاً لمرجعية المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني بما يحافظ على وحدة اليمن وأمنه وسلامه الاجتماعي. وأكد ضرورة تنفيذ مجلس الأمن الدولي لجميع قراراته ذات الصلة باليمن خصوصاً أن ما يجري في اليمن الآن يشكل تهديداً للأمن والسلم الدوليين في المنطقة والعالم كله. وأعرب مجلس الجامعة العربية عن إدانته واستنكاره الشديدين للجريمة الهمجية البشعة التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي ضد 21 من أبناء الشعب المصري الابرياء العزل في ليبيا والتي تتعارض مع أبسط المبادئ الإنسانية . وقدم المجلس في بيان أصدره في ختام اجتماعه التشاوري أمس على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة موريتانيا، خالص التعزية والمواساة لمصر حكومة وشعباً ، معبراً عن تعاطفه التام مع أسر ضحايا هذا الإرهاب الأسود. وأكد مجلس الجامعة العربية مجددا على ما تضمنته كافة بياناته وقراراته الصادرة على كافة المستويات بشأن وقوف الدول العربية بكل قوة إلى جانب مصر في حربها ضد آفة الإرهاب وتأييدها الكامل لجميع الإجراءات والتدابير التي تتخذها لمحاصرة هذه الظاهرة الخطيرة والقضاء عليها نهائيا ، معرباً عن تفهمه الكامل للضربة الجوية التي وجهتها القوات المسلحة المصرية ضد مواقع تابعة لتنظيم داعش الإرهابي في مدينة «درنة» الليبية ، وذلك بتنسيق وتعاون كاملين مع السلطات الشرعية في ليبيا ردا على هذا العمل الارهابي الخسيس والجبان. واكد المجلس على حق مصر والدول الأعضاء في الدفاع الشرعي عن النفس وحماية مواطنيها ضد أي تهديد وفقا لنصوص ميثاق جامعة الدول العربية وميثاق الأمم المتحدة التي تكفل هذا لحق الأصيل الثابت للدول فرادى وجماعات مع احترام سيادة الدول ووحدتها واستقلالها. وأكد المجلس على قراراته بشأن الأزمة الليبية والعمل على إيجاد حل سياسي لهذه الأزمة ورفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي. وقد تحفظت دولة قطر على الفقرة الثانية من البيان»الخاصة بالضربة الجوية التي وجهتها القوات المسلحة المصرية ضد مواقع تنظيم داعش الإرهابي في مدينة درنة الليبية» وعلى العبارة الأخيرة من الفقرة الخامسة التي تنص على «رفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي «. وكانت مصر دعت الدول العربية في مشروع بيان قدمته لمجلس الجامعة العربية في اجتماعه على مستوى المندوبين، أمس، إلى إدانة العمل الإجرامي، الذي تعرض له المواطنون المصريون في ليبيا. وشدد السفير طارق عادل مندوب مصر الدائم لدى الجامعة العربية، في كلمته على مستوى المندوبين الدائمين ، على أن مصر وجيشها وشعبها لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام الإرهاب بل آلت على نفسها إلا أن تدافع عن مواطنيها حيثما وجدوا. وأوضح أنه لذلك كان الرد سريعاً عبر الضربة الجوية التي وجهتها القوات المسلحة المصرية ضد مواقع التنظيم الشيطاني في ليبيا، وذلك بالتعاون والتنسيق الكاملين مع السلطات الليبية الشرعية. وقال: إن هذا التحرك يستند إلى حق مصر الثابت والأصيل في الدفاع الشرعي عن النفس وحماية المواطنين في الخارج ضد أي تهديد وفقاً لنصوص ميثاق جامعة الدول العربية، ومن بينها المادة الثانية من اتفاقية الدفاع العربي المشترك لعام 1950، وكذلك ميثاق الأمم المتحدة المادة 51 تحت الفصل السابع، والتي تكفل للدول فرادي وجماعات حق الدفاع الشرعي عن النفس وحتى يعلم الجميع أن الدماء المصرية الزكية لن تذهب هدراً، وأن القصاص سيكون مصير كل من تسول له نفسه بأمن وسلامة مصر وشعبها. وأشاد مندوب مصر بمواقف الدول العربية التي سارعت بإدانة هذا العمل الإجرامي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا