• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

علاقات ضاربة في جذور التاريخ بحكم الدين واللغة والمصير المشترك

القمة الخليجية المغربية قدمت نموذجاً للعلاقات العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 مايو 2016

أبوظبي، الرباط (الاتحاد)

العلاقات الخليجية المغربية، علاقات تاريخية تقوم على الأخوة الصادقة والتضامن والتعاون. وتوجت باستمرار لقاءات القمة على المستوى الثنائي بين قادة ودول الخليج والعاهل المغربي والاتفاقات الثنائية المتعاقبة، بـانعقاد القمة الخليجية المغربية الأولى من نوعها في الرياض في 20 أبريل 2016، والتي اعتبرت حدثاً غير مسبوق في العلاقات العربية العربية، والعربية الخليجية، وتبرهن على أن العلاقات الخليجية المغربية نموزج ناجح ومتقدم للعلاقات العربية. وأعطت هذه القمة دفعة جديدة للشراكة الاستراتيجية متعددة الأبعاد، القائمة بين المغرب ومجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وتعتبر العلاقات الخليجية المغربية ضاربة في عمق التاريخ بحكم الدين واللغة والمصير المشترك، واتسمت عموماً بنوع من الانسجام التام والتكامل البناء، ويعتبر المغرب من أبرز الحاضرين في التحالف الإسلامي الذي أعلنته المملكة العربية السعودية في 15 ديسمبر 2015، الذي تشكل من 39 دولة لمحاربة الإرهاب، وتجذرت أكثر فأكثر خصوصاً بعد القمة المغربية الخليجية، والتي دون شك سيكون لها ما بعدها من حيث التعاون الاقتصادي والتنسيق الأمني حول القضايا الإقليمية، والدولية ذات الاهتمام المشترك، والتي أكدت على التزام قادة دول مجلس التعاون الخليجي والمغرب على الدفاع المشترك عن أمن بلدانهم، واستقرارها، واحترام سيادة الدول، ووحدة أراضيها، وثوابتها الوطنية، ورفض أي محاولة تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، ونشر نزعة الانفصال والتفرقة لإعادة رسم خريطة الدول أو تقسيمها بما يهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

وجدد أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون، وصاحب الجلالة ملك المملكة المغربية في بيان مشترك صادر عن قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والمملكة المغربية في الرياض، التأكيد على إيمانهم بوحدة المصير والأهداف وتمسكهم بقيم التضامن الفاعل والأخوة الصادقة التي تقوم عليها العلاقات التاريخية الاستثنائية بين دول مجلس التعاون والمملكة المغربية. وأوضح البيان، أن القمة شكلت مناسبة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون والمملكة المغربية ولتنسيق المواقف في مواجهة التحديات والتهديدات التي تواجهها المنطقة العربية، وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأبدى القادة ارتياحهم للتقدم المستمر في العمل المشترك لتحقيق هذه الشراكة الاستراتيجية وفق خطط العمل التي حددت أبعادها، وغاياتها لتعزيز مسارات التنمية البشرية وتسهيل التبادل التجاري وتحفيز الاستثمار، وأكدوا على ضرورة إعطاء هذه الشراكة دفعة نوعية قوية وتطويرها في جانبها المؤسساتي.

وأضاف البيان «أنه وانطلاقا من هذه الثوابت أكدت القمة أن دول مجلس التعاون والمملكة المغربية تشكل تكتلًا استراتيجياً موحداً، حيث إن ما يمس أمن إحداها يمس أمن الدول الأخرى». وجدد قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية موقفهم المبدئي من أن قضية الصحراء المغربية هي أيضاً قضية دول مجلس التعاون وأكدوا موقفهم الداعم لمغربية الصحراء ومساندتهم لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب كأساس لأي حل لهذا النزاع الإقليمي المفتعل.. كما أعربوا عن رفضهم لأي مس بالمصالح العليا للمغرب إزاء المؤشرات الخطيرة التي شهدها الملف في الأسابيع الأخيرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض