• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

مهنتي.. حاصلة على ماجستير في التطوير العقاري

ريما العوضي تضع قواعد لتطوير عمل موظفي المؤسسات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 فبراير 2012

غدير عبد المجيد

ترسم المهندسة المواطنة ريما العوضي بمواهبها ونجاحاتها العلمية والمهنية صورة حية لعنفوان الشباب وريعانه وحبه للحياة والعمل والإنجاز ورغبته في تحقيق الذات وتطويرها، وعلى الرغم من صغر سن العوضي إلا أنها استطاعت أن تتولى أعمالاً إدارية صعبة في مجال العقارات التي كانت منذ عهد ببعيد حكاراً على الرجال، وذلك بعد أن أنهت دراسة البكالوريوس في هندسة الديكور والماجستير في التطوير العقاري لتكون بذلك أول إماراتية تتخصص بهذا التخصص النادر ليس على مستوى الإمارات فحسب بل على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.

تنقلت المهندسة المواطنة ريما العوضي بين عدة وظائف حتى استقر بها المقام لتكون مديرة إدارة العقارات لواحدة من مجموعة شركات كبيرة وخاصة في دبي، مقتحمة عالماً كان الرجال يحتكرونه فترة طويلة من الزمن، وقد أثبتت أن المرأة الإماراتية قادرة على المنافسة وإثبات الذات في كل المجالات.

تأثير الأسرة

تعود العوضي بذاكرتها إلى الوراء، وتتذكر كيف كانت طفولتها والأجواء الأسرية التي عاشت فيها وكيف أسهمت في توجهها نحو هندسة الديكور، قائلة «نشأت في أسرة تعشق الفنون وتتذوقها فوالدي كان هاويا لفن الرسم، أما والدتي فلديها موهبة ومهارة صنع المشغولات اليدوية على اختلاف أنواعها، فتأثرت بوالدي كثيرا واكتسبت منهما تلك الذائقة والحس الفني العالي ومهارة الرسم وصنع المشغولات اليدوية، حيث برعت في مرحلة الثانوية العامة بصنع اكسسواراتي الخاصة، وتزيين حقائبي وعباءاتي، ونتيجة لوجود تلك المواهب لدي وجدت نفسي أتجه لاختيار هندسة الديكور بوصفها التخصص الأقرب إلى تطلعاتي ورغباتي، وحظيت بمنحة دراسية في الجامعة الأميركية بدبي».

وتتابع «في الجامعة عشت أجمل سني حياتي، تعلمت الكثير ونمت مهاراتي ومواهبي وقويت لغتي الإنجليزية وكان طابع الدراسة لا يركز فقط على تعليمنا كطلبة مساقات هندسة الديكور فحسب كما تفعل معظم الجامعات بل كنا نأخذ مساقات أخرى تهيئنا للتعامل مع من سيعملون معنا في بيئة العمل، ومن هذه المساقات فن العمارة وتخطيط المدن وإدارة المشاريع، ومساقات تعلمنا فن التصوير وأخرى تهتم بالرسم ونحوه، هذا بدوره سهل علي الدخول إلى سوق العمل دون أن أجد نفسي تائهة أو أتخبط بصورة عشوائية أو أجد فرقا بين ما درسته وما سأعمل فيه في الحياة العملية المهنية».

وتشير العوضي إلى أنها بعد أن تخرجت من الجامعة حظيت بفرصة عمل في شركة دبي القابضة حيث تم تعيينها بوظيفة منظم مشاريع أول، عن مهامها في تلك الفترة، تقول «كنت أعمل ضمن فريق مسؤول عن عمل دراسات ثقافية عن المشاريع المراد إقامتها في دبي، مثال ذلك أن تطلب إحدى الجهات أن يبنى لها مبنى على الطراز المغربي، فيذهب مصورون إلى المغرب ويصورون الأحياء الشعبية القديمة هناك ويحضروها لنا، لأقوم والفريق الذي أعمل معه على تحليل الصور وتصنيفها وتحديد المواصفات الفنية والشكلية للمبنى بما يتوافق مع بيئتنا والمكان الذي ستبنى فيه، ثم نسلم تلك المواصفات للشركة الاستشارية ليقوم بتنفيذها والالتزام بها، وهكذا الأمر مع أي مشروع سيبنى فلا بد أن يمر بمراحل ونحن كإدارة مشاريع نعد أول هذه المراحل وأهمها لأننا نتحمل مسؤولية مراجعة الرسومات الهندسية التي أعدها الاستشاري قبل التنفيذ على أرض الواقع، ونتفحص مواصفات الأمن والسلامة وغيرها ونعدل في ضوء المواصفات المطلوبة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا