• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

افتتح برعاية رئيس الدولة وحضور منصور بن زايد مستشفى خليفة التخصصي في رأس الخيمة

سعود القاسمي يشيد بدور القيادة الرشيدة في تعزيزالتنمية الشاملة وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 فبراير 2015

محمد صلاح

محمد صلاح، مريم الشميلي، و«وام» (رأس الخيمة) تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، افتتح صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة وبحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة صباح أمس رسمياً مستشفى الشيخ خليفة التخصصي في رأس الخيمة. وقام سموهما بعد مراسم الافتتاح بجولة تفقدية في المستشفى شملت مركز الأورام والعلاج الإشعاعي وغرف العمليات الجراحية وقسطرة القلب والعناية المركزة والمختبرات، إضافة إلى الأقسام الداخلية في المستشفى. وثمن صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي دور القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» في تعزيز التنمية الشاملة والمستدامة في الدولة وتوفير الحياة الكريمة لأبنائها، مؤكدا سموه أن مستشفى الشيخ خليفة التخصصي يعد أحد أهم المشاريع الحيوية ضمن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة التي أنشئت تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وقال سموه: «نحتفل اليوم بافتتاح صرح من الصروح العديدة التي سطرها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» في سجلات تاريخ دولتنا الحبيبة، وإنجاز يضاف للإنجازات الوطنية التي تحققت في ظل القيادة الرشيدة والتي كان لها بالغ الأثر في توفير الحياة الكريمة وتحقيق الرفاهية والازدهار لمواطني دولة الإمارات، بالإضافة إلى دفع عجلة التنمية الصحية والاجتماعية والبشرية في الدولة لتوازي أفضل خدمات الرعاية الصحية في العالم. فاليوم نحن نقف على أعتاب صرح طبي يشكل إضافة مميزة، وعلامة فارقة في قطاع الرعاية الصحية في الدولة والمنطقة، ويعد ترجمة واقعية للاهتمام والرعاية التي يحظى بها المواطن الإماراتي من قبل صاحب السمو رئيس الدولة أينما وجد وفي مختلف إمارات الدولة إيمانا من سموه بالدور الحيوي الذي يلعبه القطاع الصحي في تعزيز التنمية الشاملة في الدولة كونه أحد أهم أضلاع منظومة التنمية الشاملة في الدولة». وتابع سموه قائلا: «نعتز كأبناء لإمارة رأس الخيمة باحتضان المستشفى الجديد الذي يحمل اسما غاليا على قلوبنا «مستشفى الشيخ خليفة التخصصي» والذي يخدم جميع أبناء الدولة، ويقدم الرعاية الطبية في تخصصات دقيقة، وفق اعلى معايير الجودة العالمية المتبعة في المستشفيات التخصصية تماشيا مع رؤية القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، التي تسعى على الدوام لتقديم أرقى الخدمات والمرافق وتستقطب أنجح التجارب العالمية المتخصصة، حيث يعتبر المستشفى من أكبر المشاريع الحيوية المنجزة من لجنة تنفيذ مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة. ولم تقتصر مبادرات سموه عند هذا بل شملت مختلف القطاعات الحكومية والصحية والخدمية والإسكان والبنية التحتية، وكل ما يمس مصالح المواطنين ويعزز من رفاهيته المعيشية». وأشاد صاحب السمو حاكم رأس الخيمة بالمتابعة الحثيثة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والتي تأتي انسجاما مع رؤية صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» في سبيل خدمة الوطن والمواطن. حيث كان لسموه بصمة واضحة في العديد من المشاريع الحيوية الهادفة لخدمة المواطنين والتي تحظى بمتابعة مباشرة من سموه، حيث حققت تطلعات وطموحات أبناء الدولة في العديد من المجالات. ونالت جهود سموه تقديرا كبيرا من أبناء الوطن لدوره في ترجمة رؤى صاحب السمو رئيس الدولة الى واقع ملموس وفق خطط مدروسة تلمس احتياجات المواطنين وتلبي طموحاتهم بأسرع وقت ممكن. إنجاز حضاري من جانبه، أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة على أهمية هذا الإنجاز الحضاري والإنساني الذي وجه بإنشائه صاحب السمو رئيس الدولة، ضمن مبادرات سموه الكثيرة الرامية إلى توفير الحياة الكريمة للمواطنين وتطوير البنية التحتية للدولة. وقال سموه إن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة تشمل جميع إمارات الدولة، ويجري تنفيذها ضمن استراتيجية تنموية بعيدة المدى تلتزم معايير ومواصفات عالية الجودة بما يضمن لها الاستدامة. وقدم سمو الشيخ منصور بن زايد الشكر لصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي على تفضله بافتتاح المستشفى، وعلى متابعة سموه الحثيثة، وإصدار توجيهاته للمعنيين بتوفير كل ما يلزم لإنجاز المشروع على أكمل وجه. وقال سموه إن مستشفى الشيخ خليفة التخصصي في رأس الخيمة يتفرد بأمور كثيرة، من بينها أنه ليس الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط فحسب، وإنما هو الأحدث على صعيد التجهيز والمعدات والكفاءات والأمر الثاني أنه مستشفى تخصصي يعالج أمراضا مزمنة كأمراض السرطان والقلب والأعصاب وتجري فيه عمليات دقيقة للغاية والأمر الثالث يتعلق بشمولية المستشفى من حيث وجود مختبرات متنوعة وعيادات خارجية، وبذلك يكون هذا الصرح الطبي واحة لطالبي العلاج والاستشفاء يقدم لهم خدماته وفق أرقى المعايير العالمية وعلى أيدي أطباء اختصاصيين ومهرة وأصحاب خبرة عالية. وأشار سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان إلى وجود مشاريع صحية وطبية أخرى سيتم إنشاؤها في إمارات الدولة، حيث سيتم بناء مستشفى في الفجيرة يخدم قطاعات واسعة من المواطنين والمقيمين، مؤكدا أن كل هذه المشاريع تتم وفق توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لتقديم خدمات طبية وصحية متكاملة. خير يعم ربوع الوطن ألقى معالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة رئيس لجنة تنفيذ مبادرات رئيس الدولة كلمة أكد فيها أن أهمية هذا الحدث تأتي في دلالاته ومعانيه فهو يجسد المعاني السامية بحب القائد لوطنه وشعبه ويأتي ثمرة من ثمار المبادرات التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» في إطار مسيرة التقدم والنماء التي رسمها سموه ليعم بها الخير ربوع الوطن. ورفع معاليه أسمى آيات التقدير والعرفان إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة لما اختص به سموه من رعاية كريمة لمبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، كما توجه بالشكر الجزيل إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة الذي جعل من مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة همه واهتمامه الأول مما كان له الأثر البالغ في إنجاز مشاريعها وبرامجها التي شملت كل إمارات الدولة. وقدم معاليه نبذة عن المستشفى المقام على مساحة 57 ألف متر مربع، وبطاقة استيعابية تصل إلى 248 سريرا، وبتكلفة بلغت مليار درهم، وهو الأحدث من نوعه في منطقة الشرق الأوسط كمستشفى متخصص في الأورام السرطانية وجراحة القلب والأعصاب. وأضاف معاليه أن المستشفى يضم ثلاثة مراكز متميزة هي مركز طب وجراحة الأورام ومركز طب وجراحة القلب والأوعية الدموية ومركز طب وجراحة الدماغ والأعصاب، وقد تم افتتاحها وتشغيلها جميعا بداية الشهر الماضي، إضافة إلى عيادات خارجية متخصصة و10 غرف عمليات مجهزة بأحدث الأجهزة العلاجية والتشخيصية ومركز للطوارئ ومختبرات لقسطرة القلب ومختبر مركزي مواكب لأفضل التجهيزات والممارسات العالمية، إضافة إلى مهبطين للطائرات المروحية ومواقف للسيارات بسعة 640 سيارة. وأشار إلى أن مسؤولية إدارة المستشفى وتشغيله سيتولاها «مستشفى جامعة سيؤول الوطنية» في كوريا الجنوبية، وهو مستشفى ذو ريادة وسمعة عالمية في جراحات القلب والسرطان وزرع الكلى والكبد والبنكرياس والقلب والرئة والقرنية وذو خبرة مشهودة في التعليم والتدريب ونقل المعرفة الطبية. وأكد معاليه أن هذا المستشفى هو هدية من صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» لشعبه ويعتبر إضافة نوعية للقطاع الطبي والصحي على مستوى الدولة. ويحتوي المستشفى على أحدث الأجهزة والمعدات الطبية التي تشمل أجهزة أشعة مقطعية وأجهزة الرنين المغناطيسي وأجهزة تصوير طبقي بالنظائر المشعة وجهازي مسرع خطى إضافة إلى قسم المختبرات الطبية الحديثة وأحدث الأجهزة والمعدات الطبية التشخيصية والعلاجية الخاصة بطب الأورام «السرطان» وطب وجراحة القلب والأوعية الدموية وطب وجراحة الأعصاب وإعادة التأهيل لحالات الأورام والقلب والأعصاب. وتتركز خدمات المستشفى على مجالات طبية متخصصة تشمل مركز الأورام الذي يشمل العلاج الكيميائي والعمليات السرطانية الجراحية والعلاج الإشعاعي ومركز القلب والأوعية الدموية الذي يشمل العلاج الطبي الشامل والجراحة الداخلية ومركز علم الأعصاب الذي يشمل علاج الاضطرابات الحركية وعلاج وجراحة أورام الدماغ والأمراض العصبية العضلية. ولتحقيق أهدافه الطموحة بأعلى مستويات الكفاءة في الأداء وقع المكتب الطبي في وزارة شؤون الرئاسة في عام 2014 اتفاقية مع مستشفى جامعة سيؤول الوطنية في كوريا الجنوبية لتشغيل وإدارة مستشفى الشيخ خليفة التخصصي نظرا لما يتمتع به مستشفى الجامعة من وجود طاقم مرموق من الأطباء المختصين من ذوي الكفاءات والخبرة العالية في مجال طب الأورام «السرطان» وطب وجراحة القلب والأوعية الدموية وطب وجراحة الأعصاب. وتم تنفيذ الافتتاحات الجزئية حسب خطة العمل المعتمدة ابتداء من نوفمبر2014 حيث تم في 2 نوفمبر 2014 افتتاح العيادات الخارجية للأورام «السرطان» وعيادة القلب وجراحة الصدر وفي 2 ديسمبر 2014 تم افتتاح العيادات الخارجية لطب وجراحة الأعصاب، بالإضافة لافتتاح قسم قسطرة القلب وغرف العمليات وعدد من أسرة أقسام المرضى الداخليين ووحدة العناية المركزة. وقد قام المستشفى بإجراء أول تصوير الأوعية التاجية في 24 ديسمبر 2014 وأول عملية قلب مفتوح في 7 يناير 2015 وأول عملية للصدر والرئة عبر المنظار في 20 يناير 2015، وأصبحت هذه العمليات تقدم تباعا وبشكل دوري للمرضى الذين تقتضي حالاتهم مثل هذه التدخلات الطبية والجراحية ومن المتوقع أن تكون هناك زيادة في عدد الحالات التي يتم علاجها أو إدخالها للمستشفى في المرحلة القادمة خاصة بعد أن يتم فتح قسم الطوارئ في نهاية الربع الأول من عام 2015 حسب الخطة المعتمدة . وتمهيدا للتعامل المناسب مع هذه الحالات تم تضمين خطة العمل لعام 2015 رفع عدد الأسرة في الأقسام الخارجية إلى 133 سريرا تشمل 20 غرفة للعناية المركزة. كادر1/ افتتاح مستشفى خليفة/ رأس الخيمة خدمات متطورة أوضح الدكتور عبد الله بن فضل النعيمي، مدير منطقة رأس الخيمة الطبية، أن المستشفى يعد أحد أهم المستشفيات في المنطقة، باعتباره من المستشفيات المتخصصة التي تمتلك أجهزة وتقنيات عالية الجودة وعالمية، معولاً على الخدمة العلاجية الخاصة بالمعالجة بالنظائر المشعة، وهي أحد الطرق للتصدي للأورام السرطانية، بالإضافة إلى الخيارات العلاجية الأخرى كالجراحة والمعالجة الكيميائية، مشدداً أن مستشفى خليفة التخصصي برأس الخيمة ينفرد عن بقية المنشآت الطبية بالإمكانات والتجهيزات المتطورة التي تساهم في التصدي للأورام السرطانية باستخدام النظائر المشعة. وأضاف المستشفى يقدم أيضاً خدمات علاجية لمرضى القلب، من خلال مركز طب وجراحة القلب والأوعية الدموية، والتي يشرف عليها طاقم كوري متمرس، تكمن مهامه في تشخيص أمراض القلب والأوعية الدموية وجراحات القلب المفتوح والشرايين التاجية والأوعية، موضحاً أن المركز يضم قسماً لعلاج انسداد صمامات واضطرابات القلب والتصدي للذبحات والحالات الطارئة التي تستدعي تدخلاً جراحياً طارئاً، بالإضافة إلى إعادة تأهيل المرضى المصابين، ناهيك عن وجود مركز طب الأعصاب، والذي يعد من أهم المراكز الطبية في المنطقة، والتي تضم خدمات علاجية لحالات الصرع واضطرابات الحركة وأورام المخ الحميدة واستسقاء الرأس وتمدد الأوعية الدموية غير المنفتقة والأمراض العصبية والعضلية. كادر2/ افتتاح مستشفى خليفة/ رأس الخيمة أقسام المستشفى يتكون مبنى المستشفى من طابق سفلي وطابق أرضي وأربعة طوابق أخرى، تضم أقسام علاج الأمراض السرطانية، وأمراض القلب والأوعية الدموية، ومركز الطوارئ، إلى جانب مهبطين للطائرات المروحية، ومواقف للسيارات بسعة 640 سيارة. كما يضم المستشفى غرفاً للعمليات وقسمي تشخيص للأمراض القلبية والحروق ووحدات العناية المركزة للأمراض القلبية بعدد 40 وحدة، بالإضافة إلى مختبر رئيسي مجهز بأحدث المعدات في العالم، و60 غرفة للمرضى بعدد 72 سريراً، إلى جانب ثمانية أجنحة لكبار الشخصيات، و45 غرفة للمرضى تضم 55 سريراً. وقال مدير المنطقة الطبية، إن إدارة المستشفى تتواكب مع متطلبات الوقت وتخطط لرفع أعداد العاملين في الطاقم الطبي والفني والتمريضي والإداري بالمستشفى في نهاية العام الجاري إلى 1000 موظف، لافتاً إلى أن عدد الموظفين حالياً يصل إلى 350 موظفاً في مختلف الوظائف الفنية والطبية والإدارية، والتي تضم كوادر مواطنة ذات خبرة، بالإضافة إلى مترجمين لمساعدة المرضى في التعامل مع الكوادر الطبية والفنية غير العربية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض