• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يستدينون ويتزينون «1 - 3»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 مايو 2016

هناك نوعان الأول منهم من استدان بالقروض البنكية وتزين، والنوع الآخر منهم تزين وبعدها استدان ببطاقات الائتمان، كلاهما في القارب نفسه ولكن بدرجات مختلفة، ولكن قبل أن أدخل في تفاصيل الديون والزينة إليكم هذه المقتطفات:

المكان الصناعية: شاب يقود سيارة آخر موديل تعدى سعرها الـ900 ألف درهم، ولها صوت هدير يدخل الصدور، ويهز الجدران، ويرعد المكان، يبحث في محال بيع الإطارات عن إطارات مستعملة أو أخرى بسعر أقل، حيث إن سعر الإطار الواحد منها يتعدى الـ2500 درهم أي ما يعادل 10 آلاف درهم لأربعة إطارات، وهو ما يعتبر النصف المتبقي من الراتب بعد خصم البنك قسط هذه العربة، والتي سميتها عربة، لأنها وسيلة نقل سواء كانت بـ 10 آلاف أو بمليون. ولماذا العناء فهل ابتعت عربة تستطيع شراء إطاراتها؟

المكان شارع محال الهواتف المتحركة: أحد الأشخاص تراكمت عليه الديون ووصلت إلى 15 ألف درهم نتيجة شرائه لأحدث أجهزة الهواتف المتحركة، وهنا يعطي الوعود لصاحب المحل لمنحه هاتفاً آخر وصل حديثاً، على أن يسدد المبلغ في أقرب فرصة. والله أعلم هل سيسدد أم سيأتي مرة أخرى راجياً الحصول على هاتف آخر!!!!

المكان شارع محال الخياطة والعباءات النسائية: سيدة ترتدي أحدث الموديلات والموضات من الفساتين والعباءات منها المخصر والمزركش وبألوان الطبيعة الخلابة، لا تستطيع أن تأخذ آخر التصاميم التي قامت بطلبها، لأنها لم تسدد ما عليها من ديون سابقة لفترة طويلة، وهي الآن على موعد لحضور حفل زفاف صديقتها، فما الحل؟؟

المكان أحد البنوك: رجل يجلس بانتظار رهن بيته بمبلغ مليون درهم على مدى عشرين عاماً، وذلك لشراء رنج روفر ورقمين مميزين للسيارة «ثلاثي» ولجواله المتحرك «خماسي»، لا يدري ماذا سيرهن بعد؟ خاصة إذا مضى سنة على موديل سيارته وهاتفه!!!!

المكان جهة عمل موظف: يطلب مكافأة نهاية الخدمة لشراء سيارة آخر موديل وساعة فاخرة، ماذا ترك لكبره؟ ولأبنائه من بعده؟ هل الاعتماد على الآخرين والعوز وقلة الحيلة؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا