• الأربعاء 28 محرم 1439هـ - 18 أكتوبر 2017م

علماء: التحضر يزيد مخاطر أمراض القلب لدى الأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 فبراير 2012

وام

كشف تقرير جديد صادر عن الاتحاد العالمي لأمراض القلب أن الأوضاع الحضرية تؤثر بشكل سلبي على صحة الأطفال وتزيد من مخاطر إصابتهم بأمراض القلب الوعائية بما في ذلك السكتة الدماغية والذبحة الصدرية.

وأشار التقرير الذى صدر بمناسبة اقتراب عقد المؤتمر العالمي لأمراض القلب الذي ستستضيفه دبي خلال شهر أبريل المقبل أن الأطفال الذين يعيشون في المدن معرضون لمخاطر صحية متنامية حيث أن المناطق المكتظة بالسكان وتلوث الهواء والمياه والمساحات الخضراء المحدودة والتسويق البالغ للسجائر والوجبات السريعة تؤثر جميعها على السكان وبطريقة غير متوازنة مما قد يضع قيود على نوعية وكيفية عيشهم وعملهم وتناولهم الطعام وحفاظهم على صحتهم.

وأوضح الدكتور سيدني سميث جونيور مدير ورئيس الاتحاد العالمي لأمراض القلب أن هناك اعتقادا خاطئ بأن الأمراض القلبية الوعائية هي أمراض تصيب كبار السن والأثرياء على الأغلب حيث أدى هذا الاعتقاد إلى غياب الاستثمار الحيوي في الوقاية والعلاج من الأمراض القلبية الوعائية وغيرها من الأمراض المزمنة غير المعدية.. مشددا على أنه من الضروري اتخاذ خطوات فعالة لتصدي المخاطر الصحية الناتجة عن التحضر لحماية صحة الأطفال ومستقبل الأجيال القادمة. من جانبها قالت الدكتورة نوشين بازرغاني رئيسة لجنة مؤتمر قصور القلب في جمعية القلب الإماراتية ان التحضر له تأثير هام على الصحة الأفراد وخاصة الأطفال حيث انه كلما ازداد التطور الحضري في مختلف مناحي الحياة زاد خطر التعرض لأمراض القلب.

ومن الممكن تخفيف مخاطر أمراض القلب بتغيير بعض السلوك والعادات حيث أصبح هناك تصورا واسع الانتشار بين العامة أن الأمراض القلبية هي مشاكل في "نمط الحياة" ولكن العديد من التحديات التي تفرضها الأوضاع الحضرية لا يمكن معالجتها ببساطة من خلال الخيارات الشخصية في نمط الحياة، حيث يجد معظم الناس في مختلف أنحاء العالم والأطفال خصوصا أن المكان الذي يعيشون فيه له التأثير الأكبر على حياتهم وخياراتهم الصحية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا