• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

ترجم عشرات الكتب

أبوصالح الندوي.. «هندي» خبير اللغة العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 أبريل 2016

أحمد السعداوي (أبوظبي)

عشرون عاماً قضاها في الإمارات، ضرب خلالها أروع مثال للعرب ولغير الناطقين بها، في الإبحار في علوم اللغة العربية وإتقان قراءتها إلى حد الإسهام في كتابة وترجمة عشرات الكتب ومئات المقالات من وإلى اللغة العربية.. إنه خبير اللغة العربية، أبوصالح أنيس لقمان الندوي، الذي شغل العديد من المناصب منذ وصوله من الهند قبل سنوات طوال عمل فيها بجد وإخلاص لتعزيز مكانة اللغة العربية، حتى صار الآن خبيراً لغوياً.

هواية الترجمة

ويقول الندوي، الذي يشغل حالياً منصب رئيس إدارة البحوث في مؤسسة سدرة لدمج ذوي الإعاقة: «بدأت علاقتي باللغة العربية بدافع ديني مثل كل المسلمين، حيث يعلمون أبناءهم القرآن، وقراءة كتب تحتوي على نصوص عربية.. والتحقت بمدرسة دينية في عمر 13 عاماً، وتعلمت فيها مبادئ اللغة العربية وحصلت على الشهادة العالمية في علوم اللغة العربية والشريعة، التي تتطلب 8 سنوات دراسية، لكن أنهيتها في 5 سنوات، وكان ذلك في عام 1983 بعدها التحقت بجامعة دار العلوم بمدينة «لكناو» في شمال الهند ودرست عامين، وتخصصت في الأدب العربي، والعلوم الإسلامية إلى أن تخرجت عام 1985. ويقول: «بعد ذلك بذلت مجهوداً كبيراً في إتقان اللغة العربية تحدثاً وكتابة، ومن هناك بدأ اهتمامي بالترجمة كهواية من الإنجليزية إلى العربية وبالعكس، ثم بدأت أترجم مقالات من «الأوردو» للعربية، وكانت تنشر في مجلات وصحف العالم الإسلامي.

مهارات لغوية

ويوضح أن علاقته مع اللغة العربية بدأت منذ 30 عاماً، حيث طبق ما تعلمه في مدرسة ليلية أنشأها لتعليم اللغة العربية في الهند، عام 1986 وتخرج فيها عشرات من الطلاب، وهم متمكنون من المحادثة العربية والمهارات اللغوية الأخرى بشكل أفضل بكثير من المدارس العربية في الهند. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا