• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

دي ميستورا يعلن استعداد دمشق لتعليق القصف لـ6 أسابيع والمعارضة تشكك مستشهدة بالمعارك الجارية

ميليشيات «أسدية» تذبح أسرة من 21 شخصاًً شمال حلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 فبراير 2015

عواصم (وكالات) أكد المرصد السوري الحقوقي أن حصيلة المعارك الدائرة في حلب ومحيطها ارتفعت إلى 70 قتيلاً على الأقل، من القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها، بينما تكبدت الكتائب والجماعات المعارضة أكثر من 80 قتيلاً. فيما أكدت تقارير تلفزيونية ارتكاب ميليشيات موالية للجيش النظامي مجزرة بشعة في الريف الشمالي للحب حيث تم إعدام 21 شخصاً من عائلة واحدة «ذبحاً». وفيما يشن الجيش الحكومي والميليشيات المتحالفة معه في مناطق عدة بالبلاد خاصة الجبهة الجنوبية التي تشمل درعا والقنيطرة ومنطقة الريف الجنوبي لدمشق، أبلغ ستيفان دي ميستورا وسيط الأمم المتحدة لدى سوريا مجلس الأمن في وقت متأخر الليلة قبل الماضية، أن حكومة دمشق، «أبدت استعداداً لتعليق قصفها الجوي والمدفعي لحلب للسماح باختبار وقف لإطلاق النار» في المدينة الواقعة شمال البلد، وذلك في إطار مقترحه بـ«تجميد المعارك» في بعض المدن تمهيداً لبدء مفاوضات بشأن الحل السلمي للأزمة، مضيفاً أنه سيطلب من قوات المعارضة التوقف عن إطلاق قذائف المورتر والصواريخ. وجدد الائتلاف المعارض على لسان المتحدث باسمه سالم المسلط في اسطنبول أمس، التزامه بالحل السياسي «الشامل والحقيقي» للأزمة، مبينا أن «الحملات العسكرية المتتالية، تقدم المعنى الحقيقي لمفهوم تجميد الصراع في قاموس النظام وتظهر بشكل لا لبس فيه أن الأسد لا يمكن أن يكون شريكاً في أي حل سياسي». وفي محاولة لمحاصرة حلب حيث يسعى الوسيط الأممي بدء تطبيق مقترح تجميد القتال، وقع خطوط إمداد مقاتلي المعارضة، سيطر الجيش النظامي المدعوم بمقاتلين متحالفين معه على مناطق شمالي المدينة أمس الأول. قال المرصد الحقوقي أمس، إن المعارك في مدينة حلب ومحيطها أسفرت عن مقتل 70 على الأقل من المقاتلين الموالين للحكومة السورية، وأكثر من 80 مسلحاً من المعارضة. ويمثل التقدم في حلب ثاني أكبر هجوم للقوات الموالية للحكومة في غضون أسبوع، وذلك بعد أن أطلق الجيش النظامي وميليشيات «حزب الله» و«الحرس الثوري»، هجوماً واسع النطاق على كتائب المعارضة جنوب البلاد. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن الطريق الرئيسي المؤدي شمالًا من حلب إلى الحدود التركية أغلق ويتعرض لإطلاق النار من القوات الموالية للحكومة. وأضاف أن مقاتلي الحكومة السورية تقدموا بعض الشيء وأن الطريق ما زال مغلقاً. وتابع أن الجيش يسيطر على الطريق من مواقع أقامها على جانبيه في قريتي باشكوي وسيفات أمس الأول. ويمكن لمقاتلي المعارضة سلك طريق آخر شمالًا لكن ذلك يقتضي الاتجاه ناحية الشمال الغربي خارج المدينة وخوض مناطق يسيطر عليها الجيش السوري قبل السير باتجاه الشمال مرة أخرى. في هذه الأثناء، قال مبعوث الأمم المتحدة في سوريا ستيفان دي ميستورا، إن نظام دمشق مستعد لتعليق القصف الجوي والمدفعي لحلب لمدة 6 أسابيع حتى يتسن اختبار خطة محلية لوقف إطلاق النار. لكنه قلل من فرص تحقيق تقدم أكبر. وأضاف أن قوات المعارضة سيطلب منها التوقف عن إطلاق قذائف المورتر والصواريخ. وأبلغ دي ميستورا الصحفيين بعد أن قدم تقريراً عن جهوده المبذولة منذ تعيينه في هذا المنصب، لمجلس الأمن «أشارت حكومة سوريا باستعدادها لوقف كل القصف الجوي.. والقصف المدفعي لفترة 6 أسابيع في جميع أنحاء مدينة حلب من موعد سيعلن من دمشق.. في أسرع وقت ممكن». وأضاف أنه سيسافر إلى دمشق في أقرب وقت ممكن وينتقل إلى حلب للتباحث في تفاصيل الهدنة المؤقتة. وتابع «ليس لدي أي أوهام لأنه استناداً إلى الخبرات السابقة، فإن هذه ستكون مهمة صعبة الإنجاز... الحقائق في الأرض ستثبت ما إذا كان التجميد سيصمد وهل سيمكن تكراره في أماكن أخرى». ولفت دي ميستورا إلى أنه طلب من النظام السوري أيضاً «تسهيل وصول بعثة للأمم المتحدة» مهمتها اختيار «قطاع في حلب» ليكون اختباراًَ لوقف القتال.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا