• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

في ندوة النص والجسد.. ثيمة متجددة:

اكسر التابوهات وحافظ على الشكل الفني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 مايو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

كشف لقاء مجلس الحوار الذي انعقد يوم أمس الأول تحت عنوان «النص والجسد: ثيمة متجددة»، عن وعي الكاتب الإماراتي الشاب أثناء تناوله لهكذا موضوع إشكالي لطالما أثار الضجيج حوله، حيث تحدّث الكاتب محمد حسن المرزوقي والكاتب محمد الهاشمي في الجلسة التي أدارتها الكاتبة لميس يوسف عن قراءة الجسد داخل السرديات الإماراتية وما حوله من أسئلة استفهام تنفتح على البيئة الاجتماعية والتاريخية لكل المنطقة.

وإذ أكّد الهاشمي أن الجسد في الرواية هو جزء من إنسانيتها وتعرضها لكافة تفاصيل ومكونات الحياة. إلا أنه يقحم إقحاماً لدى بعض المؤلفين ما يجعله خارجاً عن الإطار الدرامي المكوّن للحبكة من البداية وحتى النهاية.

كما أوضح المرزوقي أن الانفتاح على الثقافات الأخرى قد ساهم في تحقيق نوع من التقدم في المنطقة الخليجية. لكنه ومن دون شك سمح للكثير من الأيديولوجيات المتشددة والمتعصبة بالدخول وبتشويه المجتمعات. وذكر على سبيل المثال أن رواية «شاهندة» التي كتبت في العام 1971 بما احتوته من كسر للتابوهات وجرأة، كانت ستتعرض للحظر وستثير الكثير من الجدل لو أنها صدرت في هذه الفترة.

وعلّق الهاشمي: «قديماً كانت المجتمعات متسامحة مع ثيمات عديدة، ولم تظهر بعض التابوهات إلا في ثمانينيات القرن الماضي، مما دفع المبدعين إلى معالجة بعضها بصورة غير صريحة.

وأضاف:«أحياناً يمارس الكاتب على نفسه رقابة ذاتية لمجرد أن المجتمع لا يتقبل. ولا بد من الاعتراف أن المجتمعات العربية بالعموم عندها شعور بالكبت قد يظهر بطرق شديدة العنف». ثمّ أشار إلى أن جمهورية الأدب عالم مفتوح بإمكانها تناول أي شيء (الدين، السياسة، الجنس) بشرط ألا يأتي ذلك على القيمة الفنية والأدبية للعمل الأدبي. فللأسف بعض الروائيين يلجؤون إلى الجسد للفت الانتباه متعمدين إثارة المحظورات لأجل الشهرة فقط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا