• السبت 03 شعبان 1438هـ - 29 أبريل 2017م
  01:15     محمد بن راشد يعلن تشكيل "مجلس القوة الناعمة لدولة الإمارات" لتعزيز مكانتها إقليميا وعالميا        01:22     زلزال خفيف يضرب شرقي ألمانيا         01:25     بابا الفاتيكان يدعو إلى الصلاة من أجل ضحايا العنف والارهاب في العالم         01:27     اردوغان يؤكد أن تركيا والولايات المتحدة يمكنهما تحويل الرقة السورية إلى "مقبرة" للإرهابيين        01:42     الجيش التركي يقول إنه قتل 14 من مسلحي حزب العمال الكردستاني في ضربات جوية بشمال العراق     

جناح مؤسسة سلامة بنت حمدان

«لئلا ننسى».. يوثق الذاكرة الإماراتية بالصوت والصورة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 مايو 2016

رضاب نهار (أبوظبي)

من خلال كتاب عنوانه (لئلا ننسى – صور لعائلات إماراتية، 1950 - 1999) تعرض مبادرة، لئلا ننسى، التي ترعاها مؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان، 150 صورة تعكس واقع الحياة في المجتمع الإماراتي خلال النصف الثاني من القرن الماضي، وذلك من خلال تسليط الضوء على ذاكرة الأسرة الإماراتية بأدق التفاصيل الناظمة، لنمطها المعيشي يومياً وتحويلها إلى أيقونات بصرية، حيث إن جميع الصور الموجودة داخل الكتاب سبق عرضها في معرض 421 على أرض ميناء زايد.

ويبيّن ناصر الزياني الباحث في المشروع، أن الفكرة بدأت مع سبع طالبات إماراتيات وتطورت بدعم ورعاية مؤسسة الشيخة سلامة لها. وفي حين استطاعوا الحصول على ما يفوق الـ 300 صورة، ضمّن الكتاب 150 فقط مع شروحات باللغتين العربية والإنكليزية لكل واحدة على حدة. وهي تعود لأشخاص قاموا بالتقاطها بأنفسهم لتجسّد لحظاتهم ويومياتهم الخاصة، في فترة شهدت بدايات دخول الكاميرا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد اعتمد الكتاب تقنية الكتابة بالآلة الكاتبة القديمة لإبقاء الروح القديمة ثيمة أساسية فيه. الأمر الذي أخذ من فريق العمل جهداً كبيراً إلى جانب تركيزه ضمن العملية الإخراجية على تفاصيل الصور الدقيقة، لإظهار جماليتها وخصوصيتها.

ويدعو الجناح جميع سكان الإمارات إلى مشاركة صورهم الخاصة لتنشر في معارض لاحقة. مع العلم أنهم يهيئون الجناح بتقنيات نسخ الصور الأصلية حتى يتمكن أصحابها من الاحتفاظ بها. بالإضافة إلى إمكانية مشاركة تسجيلات الصوت ضمن سعيهم إلى إيجاد تاريخ صوتي يؤرشف للماضي.

أما سؤال «ما أهمية الأرشيف؟»، فيوضح الزياني أن الأرشفة ضرورة لحفظ تراث المكان والإبقاء على مفهوم الأصالة. فالكثير من الأمكنة والتفاصيل قد تغيّرت في السنوات الماضية، ولأجل مستقبل متطور وقوي لا بد أن تبقى العادات القديمة حاضرة لدى أبناء الجيل الجديد من الشباب والأطفال.

يذكر أن «لئلا ننسى» هي مبادرة لجمع جوانب من ثقافة وتراث المجتمع الإماراتي وتسجيلها وتصنيفها وحفظها من خلال البحث في الذاكرة. وتحليل النتائج والدراسات الأكاديمية والتعبير الفني. وتدعم المبادرة مشاريع تعليمية وفنية في مجالات الأرشفة والأبحاث والمعارض والنشر والأعمال الفنية وإنتاج الأفلام والتسجيلات الصوتية والتصميم. وذلك من خلال التعاون مع الجهات المعنية والمجتمع المحلي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا