• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

البنوك اليونانية فقدت إمكانية الدخول إلى الأسواق، وهي تنزف أرصدتها وليس لديها إلا القليل جداً من الأصول

هل تخرج اليونان من «جنة» اليورو؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 فبراير 2015

المأزق بين اليونان ودائنيها بشأن كيفية التعامل مع برنامج الإنقاذ قد يؤدي إلى أزمة في السيولة والائتمان في وقت واحد، مما يدفع البلاد للخروج من منطقة اليورو. وهنا نعرض للأحداث الأسوأ المحتملة:

الحكومة اليونانية والشركات والمقترضون فقدوا جميعاً إمكانية الوصول إلى الأسواق الدولية بسبب عدم اليقين بشأن مستقبل البلاد. والمصادر الحالية للسيولة تتمثل في أموال الإنقاذ من منطقة اليورو. والفشل في التوصل إلى حل يعني توقف هذه الأموال، وهذا يعني أن اليونان ستكون غير قادرة على خدمة التزامات ديونها البالغة 25 مليار يورو هذا العام.

وفي رسالة بالبريد الإلكتروني، كتبت «جينفر مكوين»، الاقتصادية البارزة في شركة «كابيتال ايكونميكس ليمتد للأبحاث الاقتصادية» في لندن تقول: «إذا رأى البنك المركزي الأوروبي أن المحادثات توقفت، فمن المحتمل أن يعلق مساعدات السيولة الطارئة، مما لا يترك خياراً أمام اليونان غير الخروج من منطقة اليورو». وعدم الحصول على أموال الإنقاذ يعني أيضاً أن اليونان لن تكون قادرة على سداد 15 مليار يورو من ديونها المستحقة قصيرة الأمد المدينة بها لبنوك البلاد.

ومع عدم إمكانية الحصول على تمويل ستضطر، اليونان وبنوكها العاجزة عن السداد، للبدء باستخدام عملية أخرى أو عملة مقابلة، لأنه لا يمكن لأي اقتصاد العيش دون نقود. وهذا سيكون بداية الخروج الفعلي من منطقة اليورو، مما يتسبب في عدم قدرة اليونان على التعامل مع عجز في السيولة يبلغ 96 مليار يورو وفق حسابات بلومبيرج.

وهنا قائمة بالمساعدات والقروض وتعهدات التمويل التي من المقرر أن تفقدها اليونان إذا فشلت المفاوضات، وفقدانها سيقود البلاد إلى الخروج من منطقة اليورو.

- هناك 10.9 مليار يورو في «صندوق الدعم الطارئ» الذي أنشأته دول اليورو، محفوظة كحائط وقاية لضمان الاستقرار المالي لليونان، ويمكن استخدامها لأغراض إعادة رسملة البنوك. وإذا لم تُطلب هذه الأموال لمثل هذا الاستخدام أو إذا لم يصدر قرار سياسي من مجموعة اليورو باستخدام هذا المبلغ في غرض آخر حتى 28 فبراير الجاري، فإن الوقاية ستلغى وتعود الأموال إلى «صندوق الدعم الطارئ». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا