• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

العنبري حزين لـ «الموقف الحرج»

«الملك» الجريح.. ما أشبه الليلة بالبارحة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 مايو 2016

عماد النمر (الشارقة)

ما أشبه الليلة بالبارحة.. هو التعبير الأكثر دقة لوصف حالة «الملك» الذي خطف نقطة من «أصحاب السعادة» في الجولة قبل الأخيرة لدوري الخليج العربي، وهو التعادل الذي لم يُبعد شبح الهبوط عن الشارقة «الجريح»، وأحال الحسم إلى الجولة الأخيرة، وأصبح الفريق أحد أضلاع المربع المهددين بالهبوط، ومرافقة الشعب الأخير إلى «الهواة»، ومر «النحل» بالظروف نفسها وبسيناريو مشابه في أول موسم للمحترفين 2008 - 2009، حينما دخل الفريق في مربع الصراع على الهبوط مع الظفرة وعجمان والشعب، وانتظر حتى الجولة الأخيرة لضمان البقاء، بعد الخسارة من الشعب، وكانت مباراته الأخيرة أمام الظفرة بـ «المنطقة الغربية»، طوق النجاة له، وكان يحتاج إلى نقطة لضمان البقاء، بشرط خسارة عجمان والشعب في الجولة نفسها، وهو ما تحقق بالضبط، حيث تعادل مع الظفرة 1 - 1، وخسر الشعب من العين وعجمان من الجزيرة، وأفلت «الملك» من الهبوط في ذاك الموسم، تاركاً الهبوط لأبناء عمومته الشعب مرافقاً للخليج.

ولم يقف الحظ مع الشارقة في مباراته أمام الوحدة، حينما تكفل القائم برد ثلاث كرات من ريكاردينهو وماكسويل «مرتين»، وكان يمكن أن يحسم الشارقة أمره، ويضمن البقاء، لو لم يتعاطف القائم مع «العنابي» في ثلاث مرات متتالية، وأنقذ صاروخ محين خليفة الموقف بهدف التعادل، وأعاد للأذهان هدفه بالطريقة نفسها في مرمى الشعب بالدور الأول، حينما سجل من المكان والمرمى نفسه الهدف الثاني في الدقيقة 90، ورغم أن الشارقة تقدم إلى المركز الحادي عشر، إلا أنه يحتاج الفوز في المباراة المقبلة، مع تصحيح أخطاء لاعبيه، خاصة في إضاعة الفرص أمام مرمى المنافس التي تكررت كثيراً في المباريات الأخيرة للفريق التي لم يحقق فيها الفوز.

وأكد مدرب الشارقة عبد العزيز العنبري أن فريقه اجتهد في المباراة أمام فريق كبير مثل الوحدة يملك عناصر جيدة وصاحب المركز الثالث في الدوري، واللاعبون يشعرون بالمسؤولية، ويدركون أن عليهم بذل أقصى جهد في المباراة المقبلة أمام دبا الفجيرة، وهي الفرصة الأخيرة، من أجل تأكيد البقاء في دوري الخليج العربي، وقال أرجو أن تسهم النقطة في بقاء للشارقة، ولدي ثقة كبيرة في لاعبي «الملك» أنهم قادرون على الخروج بنتيجة إيجابية في المباراة المقبلة، رغم أن المهمة لن تكون سهلة أمام منافس يعاني من الظروف نفسها، وسوف يقاتل من أجل الفوز للنجاة بنفسه، لكننا قادرون على تحقيق نتيجة تضمن بقاء الفريق في «دنيا المحترفين».

وأشار إلى أنه حزين لوضع الفريق المحرج في جدول الترتيب، وأنه لم يكن يأمل أن يصل إلى هذه المرحلة، لكنها كرة القدم، ليس فيها شيء مضمون ولا تخضع للمنطق، حتى وصل الفريق إلى الجولة الأخيرة، ومازال يتهدده الهبوط، وهو أمر سيء ومتعب لكل الشرقاوية، ورغم ذلك ما زلت أثق في قدرات لاعبي الشارقة للخروج من الأزمة، وتجاوز دبا الفجيرة بنتيجة إيجابية.

على العكس كان المكسيكي خافيير أجيري مدرب الوحدة سعيداً بالتعادل ووصفه بالعادل، وأشار إلى أن التوتر كان سمة الفريقين في الملعب، نظراً لرغبة كل منهما في الفوز، خاصة من جانب الشارقة الذي لعب بقوة أمام الوحدة، وأن التعادل لم يمنع «العنابي» من البقاء في المركز الثالث، خاصة بعد تعادل الشباب، لذلك فإن الأمور سارت على ما يرام بالنسبة للوحداوية.

وأشار إلى أن الوحدة حقق الكثير من طموحاته هذا الموسم، خاصة مع بداية الدور الثاني للدوري الذي قدم فيه أداءً جيداً، ونجح في تحقيق نتائج متميزة أهلته ليكون أحد أضلاع مثلث الصدارة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا