• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

بمشاركة نحو 300 متسابق اليوم

مدينة مصدر تستضيف «ماراثون تعزيز التوعية البيئية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مارس 2018

أبوظبي (الاتحاد)

تستضيف مدينة مصدر، في أبوظبي اليوم «الماراثون البيئي» الذي يُتوقع أن يشارك فيه نحو 300 متسابق، وتنظمه «جمعية أصدقاء البيئة».

وستكون المشاركة في السباق الذي يمتد لمسافة ثلاثة كيلومترات، مجانية ومتاحة لمختلف الفئات العمرية من الرجال والنساء والأطفال وأصحاب الهمم، وكافة المهتمين بدعم جهود الحفاظ على البيئة، ليكون السباق بمثابة تحضير مثالي للألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تقام في الإمارات خلال الشهر الجاري.

وقال الدكتور إبراهيم علي محمد، رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة: «إن الماراثون يستهدف طلبة المدارس والجامعات من مختلف الفئات العمرية، وأيضاً الفئات العاملة، وربات المنازل وموظفي القطاعين العام والخاص». وثمّن الدعم الذي تقدمه مدينة مصدر من أجل تحقيق أهداف الجمعية في تنشئة جيل جديد على قدر كبير من الوعي البيئي يمكنه أن يعمل من أجل بيئة أكثر استدامة.

وينطلق السباق عند الساعة 3.30 عصراً، من البوابة رقم 5 في مدينة مصدر التي تقع من جهة مدينة خليفة أ، لينتهي مسار السباق في «مصدر بارك»، حيث ستكون أمام المتسابقين فرصة للاستمتاع بمجموعة واسعة من المأكولات والمشروبات الشهية التي توفرها المطاعم الثمانية ضمن المتنزه.

وقال يوسف باصليب، المدير التنفيذي لإدارة التطوير العمراني المستدام في «مصدر»: «يسرنا في مدينة مصدر استضافة «الماراثون البيئي» الذي تنظمه جمعية أصدقاء البيئة، وذلك في سياق سعينا الدائم لدعم المجتمع المحلي والارتقاء به، فضلاً عن تزامن السباق مع عام زايد، الأب المؤسس لدولة الإمارات الذي حرص على حماية البيئة وصون مواردها».

ويُنظم السباق في إطار التعاون ما بين «جمعية أصدقاء البيئة» ووزارة الخارجية والتعاون الدولي، ووزارة التغير المناخي والبيئة، وشركة «مصدر»، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتية، ومواصلات الإمارات، ومصرف أبوظبي الإسلامي، وشرطة أبوظبي، ونادي أبوظبي الصحراوي ونادي أبوظبي للرياضات البحرية وفريق بصمة سعادة.

وستوفر «جمعية أصدقاء البيئة» حافلات لنقل كافة المشاركين مجاناً من جمعية أبوظبي التعاونية في منطقة ميناء زايد إلى مدينة مصدر عند الساعة الثانية ظهراً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا