• الخميس 02 ذي الحجة 1438هـ - 24 أغسطس 2017م

«فتح» ترشح عباس لانتخابات الرئاسة و «حماس» ترفض الالتزام ببرنامجه السياسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 فبراير 2012

رام الله، غزة (أ ف ب) - أعلنت حركة “فتح” مساء أمس الأول ترشيح زعيمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس رسمياً لخوض انتخابات الرئاسية الفلسطينية المقبلة، على الرغم من تأكيده مراراً أنه لن يترشح للفوز بولاية ثانية في منصبه قرار “نهائي ولا رجعة عنه”.

وقال المجلس الثوري للحركة في بيان أصدره عقب اجتماعه في رام الله إنه، في سياق الاستعدادات لانتخابات الرئاسة والمجلسين التشريعي والوطني، قرر بالإجماع أن يكون عباس مرشح “فتح” للانتخابات الرئاسية المقبلة”.

وأكد المجلس مساندته لقرار القيادة الفلسطينية بوقف كل أشكال اللقاءات والمفاوضات مع الإسرائيليين طالما أنهم مصرون على مواصلة الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية المحتلة وعدم اعترافهم بحدود عام 1967 كمرجعية للمفاوضات. كما أكد دعمه وإسناده “إعلان الدوحة” لتشكيل حكومة وفاق وطني انتقالية من منيين مستقلين برئاسة عباس وتنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية، الذي وقعه عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” خالد مشعل مؤخراً.

في غضون ذلك، أوضح عباس مجدداً التزام الحكومة الفلسطينية المقبلة ببرنامجه السياسي واتفاقات السلام المرحلية بين القيادة الفلسطينيين والإسرائيليين. وقال خلال استقباله القنصل الإيطالي العام الجديد في القدس المحتلة جيم بولو كانتيني في رام الله مساء أمس الأول “إن الحكومة المقبلة ستكون ملتزمة بالتزامات منظمة التحرير الفلسطينية والاتفاقات التي وقعتها وسيكون برنامجها السياسي مستمداً من برنامجي السياسي”. وأضاف “المصالحة الداخلية هي مصلحة وطنية للشعب الفلسطيني يجب تحقيقها فوراً”.

وزيادة على ذلك، قال المتحدث باسم “حماس” سامي أبو زهري في تصريح صحفي في غزة “إن تصريح عباس بأن الحكومة المقبلة ملتزمة ببرنامجه السياسي كلام مرفوض ويتعارض مع الاتفاقات، لأن هذه الحكومة هي حكومة توافق وطني وحكومة الجميع وليست حكومة طرف سياسي بعينه، إضافة إلى رفضنا المعروف لبرنامج عباس السياسي”. وأضاف “الحكومة المقبلة هي حكومة انتقالية ذات مهام محددة مرتبطة بإعمار قطاع غزة وإجراء الانتخابات، وليس لها أي برنامج سياسي للخروج من التعارضات السياسية بين الفصائل”.