• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

حالة من الرضا تسود الصحافة اللندنية

«الميرور»: «مو» على حظوظه في لقب «أونلي ون»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 فبراير 2015

محمد حامد (دبي)

ظهرت علامات الرضا على تفاعلات الصحف البريطانية في رصدها تعادل تشيلسي ممثل الكرة الإنجليزية في دوري الأبطال مع باريس سان جيرمان بهدف لكل منهما، ويبدو أن قوة الفريق الباريسي، وسيناريو المباراة، فضلاً عن إقامة مباراة الرد في ستامفورد بريدج جميعها عوامل ساعدت في تأكيد حالة الرضا هذه، .وأشارت صحيفة «الميرور» إلى أن جوزيه مورينيو احتفل عقب نهاية المباراة مع الجماهير الإنجليزية التي شدت الرحال إلى حديقة الأمراء بباريس، وهو مؤشر يؤكد شعوره بالرضا بل بالسعادة لهذا التعادل.

أشارت «الميرور» أيضاً إلى أن مورينيو الملقب بـ «سبيشل ون» وهو لقبه الأشهر، لا زال يسير في طريق انتزاع لقب آخر، وهو «أونلي ون»، في إشارة إلى أن في حال نجح في مواصلة المشوار القاري مع «البلوز» وصولاً للنهاية السعيدة وفاز باللقب فسيكون «المدرب الوحيد» في التاريخ الذي يفوز باللقب القاري 3 مرات مع 3 أندية مختلفة، والأهم من ذلك أن هذه الأندية تنتمي إلى 3 دول و3 دوريات مختلفة، فقد فعلها عام 2004 وفاز باللقب مع بورتو، و2010 مع إنتر ميلان، وها هو يطمح للوصول إلى منصة القارة العجوز مع «البلوز».

وفي رصدها للمباراة من الناحية الفنية، أشارت الميرور إلى أن الإحصائيات هي خير دليل على أن التعادل هو النتيجة الأفضل لتشيلسي قياساً بالأداء الذي شهد تفوقاً واضحاً لأصحاب الأرض، فقد بلغ عدد تسديدات الفريق الباريسي 14 تسديدة، منها 10 من داخل منطقة الجزاء، فيما سدد «البلوز» في مناسبتين فقط طوال زمن المباراة، منها مرة واحدة من داخل منطقة الجزاء، وفي النهاية أسفرت المواجهة عن تسجيل كل فريق لهدف واحد.

وفي استطلاع للرأي عبر موقعها الإلكتروني أشارت صحيفة «الميرور» إلى أن حظوظ تشيلسي في التأهل إلى الدور المقبل تبلغ 65%، في ظل النتيجة الإيجابية التي حققها في باريس، فيما صوت 34 % لخيار خروج الفريق اللندني من دور الـ16.

وحظي كورتوا، حامي عرين الفريق اللندني، بما يستحقه من مدح وإشادة، فقد تألق بصورة لافتة، ويعود له الفضل في تحقيق التعادل، حيث نجح في إنقاذ مرماه من عدة أهداف محققة، مما دفع صحيفة «دايلي ميل» إلى أن تمنحه 3 ألقاب وصفات دفعة واحدة، حيث قالت إنه «البطل المنقذ»، ونقلت على لسان مورينيو وصفاً آخر للحارس، حيث قال: إنه «ظاهرة»، ولم يتردد في الاعتراف بأنه لعب دوراً بطولياً في إنقاذ تشيلسي من الهزيمة.

من ناحيتها عنونت صحيفة «التلجراف»: «تشيلسي مدين للحارس الاستثنائي كورتوا»، وتابع التقرير: «الهدف الذي سجله فريق تشيلسي شهد مشاركة 3 مدافعين، وهم جون تيري، وجاري كاهيل، ثم برانيسلاف إيفانوفيتش الذي سدد رأسية قوية في المرمى، وفي المقابل كان ماتودي نجماً فوق العادة للفريق الباريسي، وهو صاحب الكرة العرضية التي سجل منها كافاني هدف التعادل، ووفقاً لما قاله مورينيو، فإن تشيلسي مدين بالكثير في هذا التعادل وهي نتيجة إيجابية لحارسه الاستثنائي كورتوا».

في حين قالت صحيفة «إندبندنت»: إن طريقة الأداء التي قدمها فريق تشيلسي، هي أكثر ما يعشقه مورينيو، وخاصة في بطولة أوروبا، حيث يفرض على فريقه حالة من الانضباط التكتيكي، والالتزام الدفاعي، والتسجيل من هجمة مرتدة، وهو أمر يتسبب في إحباط الفريق المنافس، وقد اشتهر مورينيو بهذا الأسلوب طوال مسيرته التدريبية مع مختلف الأندية، وأشارت الصحيفة اللندنية إلى أن فريق «البلوز» لم يكن الطرف الأفضل، لكنه هرب من باريس بنتيجة إيجابية، وهدف سيكون له مفعول السحر في التأهل إلى الدور المقبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا