• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

عشائر عراقية تشبه مقر «مجاهدي خلق» بالسجن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 فبراير 2012

بغداد (ا ف ب) - اعتبر المجلس الوطني لعشائر العراق المؤلف من شيوخ عشائر كبار أن معسكر “ليبرتي” قرب مطار بغداد الذي انتقل اليه نحو 400 شخص من عناصر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة يشكل “سجنا” وليس مقر إقامة للاجئين. واعلن المجلس في بيان انه وجه رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للإعراب عن القلق “من التحولات التي تطرأ على حالة سكان مخيم اشرف وانتهاك حقوقهم الإنسانية في ظل عملية نقل قسرية”.

ووصلت صباح امس الاول مجموعة تضم 397 معارضا إيرانيا من بين 3400 لاجئ نقلوا من معسكر اشرف على بعد حوالى 80 كلم شمال بغداد، الى معسكر ليبرتي (الحرية) قرب مطار بغداد، على ان ينقل الباقون الى المعسكر الجديد تباعا.

وذكرت الرسالة ان “اية عملية نقل ناجمة عن تحديد مهلة للخروج من اشرف تعد نقلا قسريا وجريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية حسب القانون الدولي لاسيما اذا كان الهدف المرسوم لهذه العملية ممارسة المزيد من الأعمال التعسفية على سكان اشرف ونقلهم الى ظروف تتبادر الى الذهن من خلالها صور أسوأ نوع من السجون”. واعتبرت الرسالة ان “نقل سكان اشرف الى مخيم ليبرتي بدون مراعاة الحقوق الإنسانية والمعايير الإنسانية الدولية مع ضمانات خطية وملزمة دوليا يفتقر الى المشروعية القانونية ويعد مخالفة للقانون الدولي”.

وحملت الرسالة “الأمم المتحدة والأمين العام وممثله الخاص في العراق مسؤولية مستقبل سكان اشرف ومراعاة حقوقهم في العراق”. ورأت ايضا ان “التواجد غير المبرر للشرطة في معسكر ليبرتي يحرم الأفراد من الكرامة والمعيار المقبول لاي عيش لائق”. وكانت منظمة مجاهدي خلق أعلنت في بيان الخميس موافقتها على بدء اخلاء معسكر اشرف. لكن المنظمة ذكرت أن “أجواء المخيم الجديد بوليسية”، واحتجت على عدم السماح لعناصرها من قبل القوات العراقية بنقل بعض أمتعتهم الى معسكر ليبرتي. كما اعتبرت في بيان جديد اليوم أن المعاملة التي يلقاها عناصرها في المخيم الجديد تشبه “تعامل الجنود مع أسرى حرب”.