• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مشاركون في ملتقى الإمارات السنوي لتكنولوجيا السلامة من الحريق:

الدولة تضاهي أميركا وأوروبا في وسائل مكافحة الحرائق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 أبريل 2016

تحرير الأمير (دبي)

أكد المشاركون في ملتقى الإمارات السنوي السادس لتكنولوجيا السلامة من الحريق الذي أقيم في رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن الإمارات تمتلك احدث الأجهزة والأنظمة المستخدمة في مكافحة الحرائق التي تضاهي الأنظمة المعمول بها في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، وأن الدولة استحدثت كودا خاصا بها وتجرى عليه تعديلات بشكل مستمر لاشتراطات الوقاية والسلامة في مبانيها، وما يزال الجديد قيد التجربة والاختبارات على أن يتم إطلاقه خلال الفترة القليلة المقبلة.

وناقش المؤتمرون في الملتقى الذي حمل شعار الابتكار في التعافي من حوادث المباني الشاهقة، الاستفادة من تجارب أميركية وبريطانية في مكافحة حرائق الأبراج، وكذلك أحدث وأفضل الممارسات المتطورة في مجال مكافحة الحريق مستعرضين أعلى معايير السلامة عبر وضع الحلول والاستراتيجيات، كما تطرقوا الى التحديات التقنية المشتركة المتعلقة بالحماية.

وتناول المشاركون أحدث تقنيات وحلول السلامة، مؤكدين أن حوادث الحرائق مستمرة، ولا يمكن منع وقوعها بأي دولة في العالم بشكل تام إلا أنهم أجمعوا على ضرورة الحد منها لتصل إلى أدنى مستوياتها.

وحسب إحصاءات رسمية، فإن 90% من حوادث الحرائق في الدولة تصنف غير مقلقة و10% تصنف حوادث متوسطة ومتطورة فيما بلغ معدل الحرائق على مستوى الدولة 1500 حريق سنوياً.

وأكد المختصون أن واجهات الأبراج في دبي المصنوعة من «الكلادينج» مطابقة 100% لاشتراطات الأمن والسلامة في الإمارة، وعلى مستوى الدولة، لكن تقرر إضافة بعض الاشتراطات الأساسية لتعزيز معدل السلامة بها، حيث تبين أن 5% من التكسيات في المباني القديمة بحاجة الى تعديلات.

لائحة جديدة

وكشف اللواء راشد المطروشي مدير عام الدفاع المدني في دبي عن صدور (دليل الإمارات لحماية الأرواح وسلامة المباني والمنشآت) كود الإمارات 2016 لافتاً الى أن هناك لائحة جديدة ستصدر خلال الفترة القريبة المقبلة، بالتنسيق مع بلدية دبي تلزم من خلالها القيادة العامة للدفاع المدني أصحاب البنايات، تطبيق إجراءات الأمن والسلامة، مؤكدا عدم وجود مبنى في دبي غير مطابق للمواصفات لكن قد يتحايل الاستشاري أو المقاول على المالك باستخدام مواد رديئة أو الاتكاء على عمال غير مهرة، فيأتي التركيب رديئاً، مما قد يؤدي الى نتائج كارثية مستقبلاً.

وقال: إن كود الأمن والسلامة الجديد 2016 يخضع في الوقت الراهن لحزمة من التعديلات إذ تتغير الأكواد حسب المتغيرات التي تطرأ على أساليب البناء والإنشاء، مشددا على أن الأبراج الموجودة في دبي تخضع لمواصفات صارمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض