• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

شائعات التواصل الاجتماعي.. قص ولصق.. كذب ودجل !!!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 أبريل 2016

قال عمر سلمان العبكري: أصبح التواصل بين الأفراد في زمننا هذا من أسهل الأمور، خاصةً مع زيادة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن سرعة التواصل تؤدي إلى نتائج جيدة، عندما يتعلق الأمر بالأخبار المهمة التي تأتي من مصادر وأفرادٍ موثوقين، ولكنها تتحول إلى سلبية في حال اعتبارها وسيلة لنشر الإشاعات التي تصل إلى الجميع وتنتشر كانتشار النار في الهشيم. ولفت إلى أنه يتأكد من مصدر الأخبار أو المعلومات أو الصور والمقاطع التي تصل إليه، وذلك في محاولة منه لتجنب نشر المعلومات الصادرة من فرد أو جهة غير معروفة، وخوفاً من أن تكون تلك المعلومات خاطئة، مشيراًد إلى أنه يعتمد على جهات الدولة في الحصول على المعلومات، وكذلك قنوات الأخبار الرسمية وليس شبكات الأخبار الموجودة حالياً على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتابع: أرى ضرورة التأكد من مصدر المعلومة، وهذا واجب على الفرد إن أراد نقلها، فنقل المعلومات المغلوطة ينتج أضراراً جسيمة، ومنها تضليل أفراد المجتمع، ونشر مفاهيم واعتقادات وتأويلات خاطئة حول المعلومة.

وقال: تجرم الدولة ناشري المعلومات الخاطئة والأخبار المغلوطة والإشاعات، بإقرارها قانون العقوبات الخاص بنشر المعلومات،ومن المهم النظر إلى التأثيرات السلبية على الجهة والأفراد المعنيين بها، مثلاً نشر خبر خاطئ، أو إشاعة عن وفاة شخص ما، والانعكاسات السلبية المحتملة النفسية منها والذهنية والصحية.

الإشاعات كثيرة

وقال خالد المرزوقي: «إن الإشاعات تكثر في وقتنا الحالي، خاصة مع وجود شبكات التواصل الاجتماعي التي تساعد على سرعة انتشارها .. على المتلقي أن يعي مصداقية الخبر أو مقطع الفيديو أو الصورة الواردة قبل نشرها، سعياً للتفرد بما يسمى (السبق).. عند تلقي الخبر أتأكد من صحته أولاً من الجهات الرسمية من صحف أو قنوات، إذا كان الخبر صحيحاً لا بد أن أفكر أيضاً إذا كان نشر الخبر يفيد المجتمع والوطن أم لا، أنصح فئات المجتمع بعدم تداول أي خبر أو نشره حتى تبتّ الجهات الرسمية فيه سواء بالتأكيد أو النفي، ويجب تغليب المصلحة الوطنية على الحصول على (السبق)، كما أنني أقدم الشكر الجزيل للحكومة الرشيدة على سن قوانين تحمي المجتمع، وتردع أصحاب النفوس الضعيفة مثل قانون الجرائم الإلكترونية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض