• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

بعد مشاركتها في معرض ومؤتمر دبي للإغاثة والتطوير 2018

«خليفة الإنسانية» تؤكد أهمية التواصل مع العاملين في المجال الإنساني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مارس 2018

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على أهمية التواصل مع العاملين في المجال الإنساني، لما فيه من تعزيز وتنسيق للتوسع في تقديم العون والمساعدة للفئات المحتاجة.

جاء ذلك، في ختام المشاركة الناجحة للمؤسسة في فعاليات الدورة الـ15 من معرض ومؤتمر دبي العالمي للإغاثة والتطوير «ديهاد 2018» الذي يقام سنوياً تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وكان المعرض قد انطلق هذا العام، تحت شعار «الاستدامة في العمل الإغاثي» في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، في الفترة من 05 إلى 07 مارس الجاري.

ومشاركة «خليفة الإنسانية» في هذا التجمع الإنساني الدولي تأتي في إطار جهودها لتعزيز حضورها والتواصل مع العاملين في المجال الإنساني وصناع القرار الرئيسيين من المنظمات الدولية، والمنظمات غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة والهيئات غير الحكومية.

وقال محمد حاجي الخوري، المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، إن المؤسسة تشارك في معرض «ديهاد» سنوياً، لتواكب آخر التطورات والابتكارات في المجال الإنساني والإغاثي، وتحرص على تطبيق شعار «ديهاد» للعام الحالي 2018 «الاستدامة في العمل الإغاثي»، بحيث تكون مشاريع المؤسسة مستدامة، وتسهم في تنمية المجتمعات المستهدفة، وهذا ما يتماشى مع استراتيجيتنا العامة في قطاعي التعليم والصحة.

وأضاف الخوري أن معرض «ديهاد» يعد من أكبر المناسبات والفعاليات الإنسانية من نوعه على الإطلاق على مستوى العالم، من خلال تقديم منصة متميزة وإتاحة فرصة تواصل مرموقة للعاملين في مجال العمل الإغاثي والتنموي.

وكان جناح المؤسسة في المعرض قد استقبل ومنذ اليوم الأول العديد من الضيوف والزائرين من المسؤولين ورجال الأعمال والوفود الإعلامية والعاملين بالجمعيات والمؤسسات الخيرية المحلية والدولية المشاركة بالمعرض، وذلك بغرض تعريف الزائرين بأهم المشاريع الذي نفذتها المؤسسة داخل الدولة وخارجها من خلال دعم البرامج التعليمية والصحية والإغاثية والتنموية، كما تم توزيع كتاب باللغتين العربية والإنجليزية يستعرض تاريخ المؤسسة ومشاريعها المختلفة منذ انطلاقتها في يوليو 2007، بالإضافة إلى تقديم بعض الهدايا الرمزية لزوار الجناح من تصميم وصناعة «الأسر المواطنة» التي تعتبر إحدى المبادرات المهمة وتحظى بدعم كبير من المؤسسة، وذلك من خلال إيجاد وتأمين منافذ بيع متعددة لما تنتجه الأسر المواطنة من سلع تنبع من التراث الإماراتي.

وناقش مؤتمر ومعرض «ديهاد» هذا العام أبرز المواضيع التي تتعلق بأهمية الاستدامة في العمل الإغاثي، وتطرق للمنهجيات المبتكرة للإغاثة وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الأزمات، وموضوع الإغاثة والموارد اللازمة «مدى توفرها ومدى توقعها وتحديد الأولويات»، وأهمية الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا