• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الجروان يدين القصف ويطالب بتحرك دولي

«كبار العلماء» والأزهر يدعوان لإنهاء مأساة حلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 أبريل 2016

عواصم (وكالات)

استنكرت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في السعودية بشدة المجزرة التي نفذها النظام السوري وحلفاؤه باستهداف مستشفى القدس بحلب، ما أودى بحياة العشرات بينهم أطفال وأطباء إضافة إلى الضربات الجوية المتواصلة التي أودت بحياة الكثير، وأصبحت حلب تعاني كارثة إنسانية في ظل موت للضمير العالمي، يكتفي بالتنديد ويسهم في إطالة الأزمة. وقالت الأمانة في بيان أمس، «استهداف المستشفى الذي لم يكن الأول من نوعه، جريمة متكاملة في أدواتها ووسائلها وخططها وتنفيذها في حين أن العدالة الدولية لا تتخذ أي خطوة حقيقية لمحاسبة المجرم الذي يصدر العنف والإرهاب ويشرد الملايين من البشر إلى أنحاء العالم». ودعت دول العالم الإسلامي إلى تبني خطوات فاعلة لوضع حد لهذه المآسي الإنسانية وإعادة الحق إلى مساره ودفع المجتمع الدولي إلى أن يتعامل مع قضايانا بجدية ومسؤولية وعدالة.

من جهته، طالب الأزهر الشريف أمس، المجتمع الدولي بالعمل على الوصول لحل عاجل سريع لإنهاء «الوضع المأساوي» في مدينة حلب. وقال الأزهر في بيان إنه «يتابع بقلق شديد ما تتداوله وسائل الإعلام من تردي الوضع الإنساني في مدينة حلب بسبب أعمال القصف والقتال التي تشهدها المدينة والتي تستهدف المدنيين والمستشفيات ودور العبادة ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص بينهم أطفال ونساء وتشريد العديد من الأسر». وطالب الأزهر المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في ضرورة الوصول إلى حل عاجل وسريع لوقف أعمال القتل والتدمير في حلب وإنهاء الوضع المأساوي فيها، والسعي قدما لوقف نزف الدم السوري.

وبدوره، دان رئيس البرلمان العربي أحمد بن محمد الجروان أمس، عمليات القصف التي شهدتها مناطق متفرقة من سوريا على مدار اليومين الماضيين، لاسيما القصف الذي طال مستشفى بمدينة حلب. وتساءل الجروان في بيان «إلى متى تستمر المماطلة الدولية في حل القضية السورية وعلى حساب دم الشعب السوري، ما الهدف من وراء قصف مستشفى يقبع فيه عشرات المرضى من أطفال ونساء وشيوخ، وهل كان العالم ليسكت على مثل هذه الجريمة لو لم تكن في سورية؟».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا