• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

ناشطة تشكل فريقاً لانتشال الجثث من ركام الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مارس 2018

الموصل (رويترز)

بعد شهور على طرد القوات العراقية مقاتلي تنظيم «داعش» من معقلهم في الموصل، لا تزال جبال من الركام تسد الشوارع الرئيسة وتخفي تحتها جثثا لم تجمع، وكذلك الحال في شوارع وأزقة مهجورة في المدينة القديمة التي شهدت معركة حامية الوطيس.

ولتأثرها بالوضع المأساوي للمدينة التي تنتمي لها، شكلت ناشطة وممرضة تدعى سرور عبد الكريم الحسيني فريقا لجمع الجثث والأشلاء الآدمية من شوارع الموصل القديمة، تمهيدا لمواراتها الثرى بهدف الحد من تفشي الأمراض والأوبئة مع اقتراب فصل الصيف.

وقالت سرور عبد الكريم رئيسة (فريق السرور) التطوعي لرفع الجثث من الموصل «أنا متطوعة من مدينة الموصل، كونت فريقا اسمه (فريق السرور) التطوعي، وبدأنا منذ حوالي أكثر من 20 يوما بانتشال الجثث بالتعاون مع بلدية الموصل». وأضافت أنه في بعض الأحيان يقدم جيران أو أفراد أسر أو مارة معلومات محددة عندما يشاهدون جثثا، فيتجه أفراد من الفريق التطوعي لانتشالها على غرار ما جرى «عندما وجدنا نحو 200 جثة في غرفة في أحد المنازل بالمدينة». وأشارت إلى أن معظم الجثث التي تنتشل من ركام البيوت تكون لمدنيين بينهم نساء وأطفال، بينما تكون الجثث التي تنتشل من المناطق المفتوحة في شوارع كثيرة لمقاتلين من المتشددين الذين تراجعوا إلى مباني المدينة القديمة المكتظة، والتي عاد لها حتى الآن نحو 5 آلاف نسمة فقط من قاطنيها، الذين كان يبلغ عددهم قبل الحرب نحو 200 ألف نسمة.

وقال عضو الفريق مهند البدراني، إنه لا تزال هناك آلاف من جثث المدنيين تحت الأنقاض.