• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تقرير: واشنطن تفقد تقدير قوة الجيش الأفغاني

مسلحون يخطفون أسترالية في جلال أباد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 أبريل 2016

سيدني (وكالات)

أعلنت السلطات الأفغانية والأسترالية أن أسترالية تعمل مع منظمة غير حكومية في أفغانستان، خطفت أمس الأول في شرق البلاد. وأعلنت وزيرة الخارجية جولي بيشوب أن كانبيرا تسعى للإفراج عن كاثرين جاين ويلسون التي تستخدم أيضا اسم كيري، لكنها شددت على أن سياسة أستراليا هي عدم دفع فدية عن الرهائن.

وأوضح مسؤولون محليون أن المرأة خطفت فجر الخميس قرب جلال أباد حيث جاءت لزيارة مشغل تطريز للنساء.

وقال متحدث باسم حاكم ننجرهار قرب حدود باكستان إن المعلومات الأولية تفيد أن مسلحين يرتدون بزات الشرطة خطفوها لدى وجودها في منزل مع أفغانيات يشاركن في المشروع. وأضاف أن الشرطة استجوبت بعضا من هؤلاء النساء. وتجري وزيرة الخارجية الأسترالية اتصالات بالسلطات الأفغانية.

وقالت بيشوب «نحرص في المقام الأول على التأكد من أنها في وضع صحي جيد، وتحصل على المعاملة الجيدة، وهذا ما تركز عليه جهودنا، بالاتفاق مع السلطات المحلية». وأضافت أن «سياسة أستراليا هي عدم دفع فدية للخاطفين».

وكيري جاين ويلسون هي مديرة زاردوزي، كما جاء في موقع هذه المنظمة غير الحكومية لدعم الحرف اليدوية والمؤسسات الأفغانية التي تأسست في 2006. ودعا بريان ويلسون (91 عاما) والد كيري جاين ويلسون إلى الإفراج عن ابنته، موضحا أنها تعمل في المنطقة منذ 20 عاما مع منظمات متخصصة في حقوق النساء والحصول على الماء.

في غضون ذلك، حذر تقرير رسمي عرض أمس في واشنطن بأن سحب القوات الأميركية من أفغانستان يؤثر على تدريب القوات المحلية التي بات البنتاجون يجهل الحجم الحقيقي لقدراتها العملانية. وكتب المفتش العام في الهيئة الأميركية المكلفة مراقبة جهود إعادة إعمار أفغانستان جون سوبكو في تقريره الفصلي للكونجرس «مع تراجع عديد الانتشار على الأرض، فقدت القوات الأميركية قسما كبيرا من قدرتها على المراقبة بشكل مباشر وتقديم الاستشارات التكتيكية وجمع معلومات موثوقة حول قدرات الجيش الأفغاني وفعاليته».

وبحسب الأطلسي قتل حوالى 5500 جندي وشرطي أفغاني العام الماضي لكن «لا الولايات المتحدة ولا حلفاؤها الأفغان يعرفون ما هو عديد الجنود والشرطيين الأفغان وكم عدد القادرين على الخدمة أو ما هي قدراتهم العملانية الحقيقية» بحسب التقرير الفصلي الذي اعتبر هذه النتيجة «مقلقة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا