• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

إيران وقطر تعيدان إنتاج القاعدة في سوريا بـ «حرس الدين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مارس 2018

أبوظبي (موقع 24)

كشف ناشطون سوريون أن إيران وقطر تريدان إعادة إنتاج تنظيم القاعدة في سوريا بعد بروز تنظيم «حراس الدين» الذي يشكل اتحاد فصائل موالية لـ«القاعدة» في الشمال السوري.

وقال الناشط الإعلامي السوري إبراهيم الدوماني في تصريحات لـ«موقع 24» إن «التنظيم الجديد الذي تشكل بعد خروج قيادات متطرفة من السجون الإيرانية وتوجهها نحو سوريا لإعادة إنتاج التنظيم المتطرف بما يخدم مصالح إيران وقطر»، على حد تعبيره.

يذكر أنه قد عصفت انشقاقات بجبهة النصرة في سوريا استغلتها إيران لتوسيع الخلافات وإعادة تشكيل التنظيم بما يناسب المرحلة الحالية، في حين ترى قطر في الأمر فرصة جيدة للتخلص من أبو محمد الجولاني الرجل الأول في النصرة والبحث عن بديل له، وفق الدوماني.

ويرى الناشط الإعلامي المعارض عامر رضوان، أن الأيام القادمة ستكشف المزيد عن تنظيم حراس الدين الذي لم يسطع نجمه في سوريا بعد، إضافة إلى ظهور دور قطر وايران في تغذية التنظيم وانتشاره. وكان المغرد المعروف على موقع تويتر «مزمجر الشام» أشار في تغريدات إلى أن خروج قيادات مصرية وأردنية من سجون إيران، في صفقة تبادل مع قاعدة اليمن، وانتقالهم فيما إلى سوريا من دون علم الجولاني، شكل خطراً على الأخير، خاصةً أن القاعدة شكلت مجلس شورى ضم قيادات أفرج عنها حديثاً، ورأت أن «أبا عمر سراقب» الذي يُعرف أيضاً بأبي هاجر الحمصي، هو الأجدر بقيادة التنظيم بدل الجولاني، مضيفاً أن مقتل الحمصي، أراح الجولاني كثيراً.

وفي 2015، أفرجت الحكومة الإيرانية عن 5 من قيادات تنظيم «القاعدة»، مقابل إفراج التنظيم عن دبلوماسي إيراني اختطف في اليمن.

وكان 3 من بين الخمسة المفرج عنهم، أعضاء في مجلس شورى تنظيم القاعدة، موضحةً أن المصادر الاستخباراتية عبّرت عن خشيتها من توجه قيادات «القاعدة» إلى الدول التي تشهد «أحداث عنف».

ويضم«حراس الدين»، أنصار تنظيم القاعدة في سوريا ويتألف من فصائل انشق معظمها عن «هيئة تحرير الشام» بعد الخلاف بينها وبين تنظيم «القاعدة» عقب فك الارتباط، إضافةً إلى تشكيلات عسكرية عدة أبرزها: «جند الملاحم، وجيش الساحل، وجيش البادية، وسرايا الساحل، وسرية كابل، وجند الشريعة».

ودائماً ما واجهت قطر تهماً بتقديم الأموال لتنظيم القاعدة في سوريا، عبر عدد من مواطنيها مثل سعد بن سعد الكعبي، الذي حرص على تقديم دعم سخي لفرع تنظيم القاعدة في سوريا، من خلال المنصات الرقمية، وفق تقرير سابق لـ«فورين بوليسي».