• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

حوريات الإلهام التسع في «الملتقى»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 أبريل 2016

فاطمة عطفة (أبوظبي)

لليوم الثاني يستقبل صالون الملتقى ضيوفه في نقاشات أدبية وفنية تحدث خلالها الأستاذ سلطان الخطيب عن الأوبرا، ملقياً نظرة تاريخية على هذا الفن الرفيع، بادئاً من الكلمة الإغريقية (ميوس)، ومنها جاءت كلمة (ميوزيك)، موضحاً أن الكلمة تعني بالأصل حوريات أو ملكات الإلهام التسع. وأضاف أن كلمة «أوبرا» في اللغة اللاتينية تعني «العمل والإنجاز». وفي أول مصطلح في قاموس أوكسفورد استعملت بمعنى «الشعر المغنى والموسيقى والرقص» معا. وهي اختراع إيطالي من أصعب أنواع الموسيقى، لذلك، جاءت متأخرة، وفي حدود 1600م ولدت الأوبرا، مع أن النوتة الموسيقية كتبت في 700م.

وتابع الملتقى برنامجه مع الروائي واسيني الأعرج، فتحدث عن روايته «العربي الأخير»، مشيراً إلى الأخطار المحدقة بالوطن العربي، وما يتعرض له من إبادة شاملة، حيث يبدو بلا مستقبل، مؤكداً أن علينا أن ننظر بعيداً كما يفعل الآخرون، وإلا فلا حياة ولا مستقبل لنا. أما د. سلطان العميمي، فقد قدم لمحة عن روايته «غرفة واحدة لا تكفي»، وأشار إلى أن الكاتب يخلق العمل الروائي، بحيث يعيش مع شخصياته وتفاصيل حياتها وعلاقاتها حتى تنتهي الرواية، والكاتب يعيش معها حالة الخلق والموت، لكن الكاتب ينتهي، بينما تظل الشخوص تحيا في العمل. ثم يعاود الكاتب الحياة في بداية عمل روائي جديد. وهذه هي محنة الصراع بين الكاتب وشخصياته.

وفي جلسة أخرى من جلسات الملتقى، تحدث الكاتب سعيد البادي عن روايته «مدن ونساء»، مشيراً إلى مدى استفادة الكاتب من عمله الإعلامي وتفاعله مع الناس والأحداث والسفر، وهذا ما يضيف إلى كتابته لمحات من أدب الرحلة، فالكتابة كرحلة الحياة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا