• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

الفائزون بجائزة الشيخ زايد للكتاب :

فخر لكل كاتب ومثقف ومبدع عربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 أبريل 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أعرب الفائزون بجائزة الشيخ زايد للكتاب، في دورتها العاشرة 2015-2016، عن سعادتهم بالحصول عليها، مؤكدين أنها تعد الأولى عربياً وعالمياً،عارضين في الندوة التي أقيمت ضمن فعاليات البرنامج الثقافي المصاحب لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب ، لأهم ما جاء في مؤلفاتهم الفائزة، مقدمين للحضور نقاطاً مفتاحية تدخلهم إلى عوالمها.

وبدأ سعادة د.جمال سند السويدي بالحديث عن كتاب السراب، مسلطاً الضوء على بنية القوة في النظام العالمي الجديد، التي تتمحور حولها فصول الكتاب، وكاشفاً عن إشكالية الكتاب المتعلقة بهذا النظام، متسائلاً: ما عوامل ظهور النظام العالمي الجديد؟ وما القوى الفاعلة فيه؟ وما بنية هذا النظام؟ وما أهم العوامل المؤثرة فيه؟

ويتناول «السراب» ظاهرة الجماعات الدينية السياسية في مستويات بحث متعدّدة، فكرية وسياسية وثقافية واجتماعية وعقائدية، ويرصدها من منظور تاريخي متوقفاً عند ذروة صعودها السياسي في بداية العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين. مؤكداً أن البعض يفهم الدين الإسلامي خطأ، ويريد أن يفرض تفسيراته فرضاً على الآخرين، كما يسعى إلى تفكيك العديد من الإشكاليات التي أعاقت التنمية والتنوير والحداثة والتّقدّم. والكتاب غني بالمراجع التي تجعل منه موسوعة علمية مهمة.

أما الروائي إبراهيم عبد المجيد، فقال إنه حاول الإجابة عن أسئلة مثل: كيف تولدت أفكار هذه الروايات، وكيف اكتملت أو تحورت كي تصل إلى شكلها الذي طالع عيون القراء، هل كان الكاتب واعياً بالشكل والتكنيك وطريقة البناء الذي خرجت به هذه الرواية أو تلك القصة، أم أنه كان مدفوعاً بقوة لا واعية تجبره على اتخاذ المسار الذي سلكته تلك الأعمال حتى ظهورها ونشرها؟ موضحاً أن حديثه «ليس«نقديا» بالمعنى المعروف، وليس «ذاتيا» أيضاً بالمعنى المباشر، إنه حديث يحمل «سيرة الكتابة» أو«التاريخ السري للروايات والقصص» التي كتبتها وتفاصيلها التي لا يعرفها أحد إلا كاتبها».

ورأى د.سعيد يقطين، الفائز بـ «جائزة الشيخ زايد للفنون والدراسات النقدية» عن كتاب «الفكر الأدبي العربي: البنيات والأنساق»، إنّ الحصول على جائزة بحجم جائزة الشيخ زايد «تأكيد على المكانة الثقافية التي بدأت أعمالي المختلفة تحتلها في المشهد الثقافي العربي منذ أواسط الثمانينيات من القرن الماضي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا