• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

معالجات إسلامية

عبد الله بن مسعود.. أول صادح بالقرآن الكريم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مارس 2018

الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام، وشرح صدورنا للإيمان، والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:-

لقد مَنَّ الله سبحانه وتعالى على هذه الأمة بالقرآن الكريم، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد، مَنْ تمسك به هُدِي إلى صراط مستقيم، فهو العصمة من كل فتنة، والهادي إلى السعادة في الدنيا والآخرة (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ) (سورة الإسراء الآية 9)، وسنتحدث في مقالنا هذا عن صحابي جليل من السابقين الأولين، استمع رسولنا – عليه الصلاة والسلام– لقراءته للقرآن حتى ذرفت عيناه، إنه الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه-.

حياته

عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهُذَلي، من قبيلة هُذَيْل، كنَّاه النبي صلى الله عليه وسلم بأبي عبد الرحمن. مات والده وهو صغير فنشأ يتيماً. أمه: أم عبد الله بنت عَبْدُ ود بن سَوَاء من هُذَيْل أيضاً. كان من السابقين في الإسلام، فهو سادس ستة دخلوا في الإسلام. وأول من جهر بالقرآن الكريم بمكة المكرمة. آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين الصحابي معاذ بن جبل رضي الله عنهما.

هاجر الهجرتين كلتيهما إلى الحبشة وإلى المدينة، وشهد بدراً، وأُحداً والخندق وبيعة الرضوان، وسائر المشاهد مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم، وهو الذي أجهز على أبي جهل، وَشَهِدَ له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة.

بعد وفاة رسول الله- صلى الله عليه وسلم – شهد المشاهد العظيمة، منها: أنه شهد اليرموك بالشام، وسيَّره عمرُ بنُ الخطاب – رضي الله عنه- إلى الكوفة، وكتب إلى أهل الكوفة: إني قد بعثتُ عمار بن ياسر أميراً، وعبد الله بن مسعود مُعلِّماً ووزيراً، وهما من النُّجَبَاء من أصحاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم -، من أهل بدر، فاقتدُوا بهما، وأطيعوا واسمعوا قَوْلَهُمَا، وقد آثرتكم بعبد الله على نفسي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا