• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

يزخر بروائع الصناعة وفن العمارة

«المغرب في أبوظبي».. متحف الثقافة والمعرفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مارس 2018

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تتواصل «فعالية المغرب في أبوظبي» التي تأتي تأكيداً على قوة العلاقات التاريخية الأخوية، بين قيادتي وشعبي دولة الإمارات والمملكة المغربية بنجاح كبير، حيث تشهد إقبالاً جماهيرياً للاستمتاع بالأجواء الرائعة التي تقدم في قالب باهر للزوار، وتعكس ما تزخر به المغرب من صناعة وعمارة وحضارة وتنوع ثقافي قل نظيره في العالم.

فعالية «المغرب في أبوظبي» في نسختها الثالثة هذه السنة التي تستمر حتى 19 من مارس الحالي، تحت شعار «المغرب يفتح أبوابه لكم»، على مساحة 3500 متر مربع في مركز أبوظبي للمعارض، تقدم باقة من الألوان الموسيقية والفنون والحرف والصناعات تغني ذائقة الزوار وتطلعهم على الموروث الثقافي والحضاري للمملكة، ويضم الرواق قسماً رئيسياً مستوحى من البيوت المغربية أو ما يطلق عليه «الرياض»، وتتفرع مجموعة الفضاءات عن الفضاء الرئيسي الذي يعد الشريان النابض لمعرض المغرب في أبوظبي، الذي يقام بأرض المعارض.

تحفة معمارية

تعتبر فعالية «المغرب في أبوظبي» كنزاً ثميناً من الموروث الثقافي العريق للمملكة المغربية يجسد ما صاغته الحضارة الإسلامية في المملكة، وما تركته من تراث متنوع، ليجد زوار المعرض، الذي تستضيفه العاصمة، أنفسهم في تحفة معمارية تعكس فن العيش المغربي منذ آلاف السنين، وفي تماس مع باقة متنوعة من ألوان الموسيقى والطبخ والأزياء والحرف اليدوية التي تزخر بها المملكة، وهي العناصر التي تجعل كل مدينة من مدن المغرب تختلف عن الثانية في ثقافتها وعاداتها وتقاليدها ومطبخها وموسيقاها في تكامل وانسجام تامّين، مما يتوج المملكة من البلدان الأجمل في العالم، نظراً لتنوعها الثقافي وموروثها الحضاري ومخزونها الحرفي، إلى جانب طبيعتها الخلابة وتنوعها الجغرافي، مما يجعل التظاهرة التراثية الثقافية تنمي المعرفة والثقافة وتقوي أواصر الشعوب العربية والإسلامية، كون أن هذه الثقافة تشكل عاملاً مهماً لنقل المعرفة، وإن وجود الفعالية والاهتمام بها بهذا المستوى المتميز الراقي يساهم في تعريف المواطنين والمقيمين في الدولة على الثقافة والتراث المغربي العريق والأصيل.

والحرف اليدوية التي تحتضنها فضاءات التحفة المعمارية بقببها وأسوارها وأعمدتها الرخامية، أسهم في إنجازها أكثر من 300 صانع، واستعملت أكثر من مليون و200 فسيفساء المشغولة يدوياً ومزينة بالذهب المذوب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا