• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

ينظمها «الإمارات للدراسات» الخميس المقبل بمشاركة نخبة من الخبراء

ندوة تناقش رؤية محمد بن زايد للتعليم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 يناير 2017

أبوظبي(الاتحاد)

ينظِّم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ندوة بعنوان «محمد بن زايد والتعليم» الخميس المقبل، وسيشارك فيها نخبة من المسؤولين والخبراء والمتخصِّصين بمجال التربية والتعليم، وذلك في «قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان» بمقر المركز في أبوظبي، إيماناً من المركز بأهميَّة الرؤية التي يتبنَّاها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لمستقبل التعليم، وما يمثله من أهمية ضمن فلسفة التنمية الشاملة والمستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ولخططها المستقبلية.

وقال سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، بهذه المناسبة، بأن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يدرك تمام الإدراك أن تطوير التعليم، والارتقاء بمخرجاته، يمثلان ضرورة للمحافظة على استمرارية الدولة وريادتها في شتى الميادين، خاصة فيما يتعلق بالانتقال إلى مجتمع المعرفة المستدامة، وتهيئة الظروف المواتية في مختلف القطاعات. مضيفاً :«صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يرى أن للتعليم دوراً محورياً في تعزيز الهُويَّة الوطنية، وقيم المواطنة، والقيم الإيجابية الأخرى في المجتمع، ولهذا فإن سموه، وهو يولي أهمية قصوى لموضوع التربية والتعليم، ويقوم باستمرار بتقديم أفكار مبتكَرة تمثل مصدر إلهام للأجيال القادمة، كما يحرص دائماً على طرح المبادرات العملية القابلة للتطبيق، وعلى المتابعة المباشرة للبرامج والأنشطة التي تهدف إلى الارتقاء بالعملية التعليمية في مختلف إمارات الدولة، وتطوير قدرات كل العاملين بها، وخاصة العناصر المنخرطة فيها بشكل مباشر، وتحديث معارف أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية، وتزويدهم بأحدث أساليب التدريس والاستراتيجيات التعليمية، وإكسابهم المعارف والمهارات اللازمة التي تمكِّنهم من تطوير العملية التعليمية، وتطبيق أفضل أساليب التعلُّم التي تحاكي مهارات القرن الحادي والعشرين».

وقال السويدي: «يملك سموه رؤية مستقبلية للتعليم ضمن رؤيته الثاقبة لمستقبل التنمية في دولة الإمارات، فسموه يؤمن بأن التعليم هو الأساس الذي تقوم عليه أي عملية تنموية حقيقية وناجحة، وهو الركيزة التي تستند إليها رؤية الإمارات 2021، بأن تصبح في مصافِّ الدول المتقدمة بحلول الذكرى الخمسين لتأسيس الاتحاد، وهو بالتالي الطريق الطبيعيُّ لبناء الكوادر المواطنة، وتأهيلها للقيام بدورها في النهضة الشاملة التي تعيشها الإمارات». وقد أكد سموه بوضوح، «أن رهان دولة الإمارات العربية المتحدة سيكون في السنوات المقبلة هو الاستثمار في التعليم، لأنه القاعدة الصلبة للانطلاق في مرحلة ما بعد النفط».

وتابع :« لعل ما يميز رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان هو تركيزها على الربط بين التعليم العصريِّ القائم على الابتكار والإبداع من ناحية، والتنمية الحقيقيَّة والشاملة من ناحيةٍ أخرى. ومن هنا تنبع أهمية عقد ندوة متخصِّصة عن رؤية سموه وفكره وجهوده ومبادراته في مجال هذا القطاع الحيوي الذي لا تقوم الأمم ولا تدوم الحضارات من دونه».

وستتناول الندوة أربعة محاور رئيسة، الأول، رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للتعليم، ويتناول هذا المحور دور التعليم في بناء الإنسان الإماراتي، وتعزيز قيم الانتماء والولاء ومواجهة الأفكار الهدامة، وعلاقة التعليم باقتصاد المعرفة، ومرحلة ما بعد النفط، ودور التعليم في دعم المشروعات الوطنية الكبرى (استكشاف الفضاء، الطاقتَين المتجدِّدة والنووية). ويركِّز المحور الثاني على جهود سموه ومبادراته لتطوير التعليم، كمبادرة التربية الأخلاقية، التي حظيت بترحيب واسع داخل الإمارات، ولقيت الثناء والتقدير من المهتمِّين بمجال التربية والتعليم من خارج الدولة، ورؤية سموه لتطوير المناهج، والارتقاء بالمستوى النوعي للتعليم، والنهوض بالمعلم، ودور سموه في دعم البعثات العلمية الخارجية، واستقطاب مؤسسات التعليم الأجنبية. أما المحور الثالث، فيركز على الابتكار ومستقبل التعليم، من خلال التطرُّق إلى أهمية التعليم في الخطط الوطنية لرسم معالم المستقبل، مثل رؤية الإمارات 2021، ورؤية أبوظبي 2030. ويتناول المحور الرابع التعليم وتطور المجتمع والدولة في فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والمكانة التي يحظى بها التعليم في فكر سموه، وحرصه على تعزيز دور المنظومة التعليمية في تطور المجتمع والدولة، ودفع عجلة التنمية الشاملة والمستدامة بمختلف أبعادها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا