• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

يقدم لمحة عامة عن مشاركة الإمارات في «بينالي البندقية»

نورة الكعبي تفتتح معرض «إعادة سرد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مارس 2018

فاطمة عطفة (أبوظبي)

افتتحت معالي نورة الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، أمس، معرض «إعادة سرد» في «معرض421»، بمنطقة المينا. ويسلّط «إعادة سرد» الضوء على اثنين من المعارض التي استضافها الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة في بينالي البندقية خلال عامي 2016 و2017، وذلك لأول مرة في دولة الإمارات.

ويقدم المعرض لمحة عامة عن مشاركة الإمارات في «بينالي البندقية»، بالإضافة إلى عرض مقتطفات نادرة من خلف الكواليس، تستعرض جهود تنظيم واستضافة معرض وطني متكامل. ويستمر المعرض لغاية 24 يونيو في «معرض421» في أبوظبي، الذي يمثل منصة رائدة للإبداع، ووجهة ثقافية تعمل على دعم التعلم وإقامة المعارض والأنشطة التجارية المتعلقة بالقطاعات الإبداعية على المستويين المحلي والإقليمي.

ويستقبل بينالي البندقية زواره من مختلف البلدان والتخصصات الإبداعية، لتمكينهم من الاطلاع على عروضٍ معاصرة لنخبة من أفضل أعمال الفنون والثقافة والعمارة العالمية. وتشارك أكثر من 85 دولة في المعارض السنوية الرائدة التي ينظّمها البينالي، في معرضي الفن والعمارة. وتجدر الإشارة إلى أن البينالي تم تأسيسه منذ 123 عاماً.

وبهذه المناسبة، قالت معالي نورة الكعبي: «يسهم الجناح الوطني لدولة الإمارات في كل عام بتنظيم معارض مدروسة وعالية الجودة في البندقية، وهو ما نعتبره مبعث فخر حقيقي بالنسبة لدولتنا، إذ تسهم هذه المعارض في استكشاف جوانب قد لا تحظى بالاهتمام الكافي ضمن مشهد الفنون والعمارة في دولة الإمارات، بالإضافة إلى ترسيخ مكانة الإمارات كمركز ثقافي رائد وحيوي، يرتكز على تاريخ عميق وإرث فريد وخطابٍ فني غني ومتنوع. ويعد بينالي البندقية منصة مثالية لإلقاء الضوء على مدى عمق تاريخنا وثراء ثقافتنا المعاصرة وتميز مواهبنا الفنية أمام الجمهور الدولي».

بدوره، قال معالي ليبوريو ستيللينو، السفير الإيطالي لدى دولة الإمارات: «يعد بينالي البندقية أحد أهم الفعاليات الفنية والثقافية في العالم، وقد شهدت فعالياته حضور أكثر من 615 ألف زائر في العام الماضي. وتسلط معارض الجناح الوطني لدولة الإمارات الضوء على نماذج مهمة من ممارسات الفن والعمارة الفريدة لدولة الإمارات، ليطلع عليها الجمهور الإيطالي والدولي بشكل عام، كما تساهم في تعميق فهم الثقافة المتميزة للإمارات. وسيواصل المعرض الجديد «إعادة سرد» تعزيز الوعي حول بينالي البندقية، وتسليط الضوء على المشاركة المتميزة للإمارات في معارضه، ليسهم في توطيد أواصر الصداقة والتعاون بين بلدينا».

من جانبها، قالت أنجيلا مجلي، المدير التنفيذي في مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان، المفوض الرسمي للجناح الوطني لدولة الإمارات في بينالي البندقية: «يسعدنا أن يحظى الجمهور في دولة الإمارات بفرصة التفاعل مع هذه المعارض المهمة التي تقام لأول مرة في الدولة. ونؤكد أن مشاركة الجناح الوطني لدولة الإمارات في بينالي البندقية تسهم في دعم قطاعاتنا الثقافية والإبداعية الناشئة التي تزدهر بوتيرة سريعة، بالإضافة إلى توفير منبر للحوار والتفكير الثقافي العميق. ويحرص القيمون الفنيون على تقديم مساهمات مهمة ودائمة، تثري الخطاب الثقافي والفني على نطاقٍ عالمي. وقد ساهم الجناح الوطني باستمرار في العديد من الأبحاث المبتكرة والمتخصصة، والتي ترسم أساليب حوارنا وفهمنا لثقافتنا بتاريخها وحاضرها».

وفي كل دورة من بينالي البندقية، يتعاون القائمون على الجناح الوطني لدولة الإمارات مع قيّم فني لتنظيم معرض يُقام على مدى 6 أشهر، بهدف استكشاف جوانب الفن أو العمارة في الإمارات. وقد استضاف الجناح الوطني معرضاً وطنياً خلال المعرض الدولي للفن في جميع دوراته منذ عام 2009، وفي جميع دورات المعرض الدولي للعمارة منذ عام 2014. تتولى مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان مهام المفوّض الرسمي للجناح الوطني لدولة الإمارات في بينالي البندقية، بدعم من وزارة الثقافة وتنمية المعرفة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا