• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

نجومية مبخوت تحبط محاولات «الصقور» في «التحليق الآمن»

«الشبح» يطارد الإمارات في «اللعبة المعقدة» !

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 أبريل 2016

علي شويرب (رأس الخيمة)

استحق الجزيرة الفوز على الإمارات برباعية مقابل هدفين، عاد بها إلى «سكة الانتصارات»، ووضع «الصقور» في دائرة الخطر، وبدأ شبح الهبوط يخيم على «الأخضر»، بعد أن دخل في حسابات معقدة، بعد تجمد رصيده عند 26 نقطة، في انتظار معركة الجولة الأخيرة. وحرم «فخر أبوظبي» فريق «الصقور» من التحليق، لأن الضيف كبير، ويملك نجوماً متميزين يستطيعون صناعة الفارق في «أحلك الظروف»، وأثبت أنه قادر على العودة من جديد بأسهل الطرق، خاصة بوجود النجم الساطع علي مبخوت الذي يعود له الفضل في الفوز، بتسجيله ثلاثة أهداف، وأهدر ركلة جزاء، رغم الرقابة المفروضة عليه من جانب الحسن صالح تارة، ومحمود حسن تارة أخرى، لكن موهبة مبخوت تفوقت على الصعاب، ونجح في تدارك الموقف، خاصة بعد أن سجل الإمارات هدف التعادل الثاني، وكاد زمام الأمور يفلت من الجزراوية، في ظل حالة النشوة التي صاحبت لاعبي الإمارات، مع ظهور علامات الانتصار من خلال السيطرة الميدانية والهجمات المكثفة، لكن نجومية مبخوت تجلت اللحظات الصعبة، وفرض نفسه، بعد أن وجد أن خلاص فريقه معقود عليه، ويجب أن يجد الحل بنفسه، حتى لا يتكرر سيناريو الجولة الماضية، عندما خسر الجزيرة من الفجيرة.

ورأى مبخوت أنه يجب أن يحطم القيود، ويستخدم كل الأسلحة التي يملكها لتنفيذ ذلك، وينجح في الإفلات مرات عدة ليشكل تهديداً على الحارس علي صقر، من خلال الفرص الثمينة التي صنعها لنفسه ولزملائه، منها تسديده تصدى لها الحارس بصعوبة، وأخرى رأسية تمر بجوار القائم، وكانت المؤشرات، تقود إلى أن مبخوت اقترب من النجاح في تنفيذ أفكاره، وجاءت الفرصة السانحة في الدقيقة 85، عندما تمكن من إعادة «فخر أبوظبي» إلى التقدم، بإحرازه الهدف الثاني له والثالث لفريقه، وسط ذهول من الجميع، ولكن مبخوت فكر أبعد من ذلك، وأيضاً زيادة غلته من الأهداف، وهذه فرصة كبيرة بالنسبة له لرفع رصيده من الأهداف، والمنافسة على لقب هدافي الدوري، وكان له ما أراد، وعندما لفظت المباراة أنفساها الأخيرة، وقع مبخوت على الهدف رابع بمجهود فردي، مستغلاً النقص وحالة الارتباك في صفوف صاحب الأرض، ليثير الإعجاب مثل عادته دائماً، ورفع رصيده إلى 22 هدفاً.

ويحصل مبخوت على الإشادة من مدربه الهولندي تين كات الذي أكد أن فريقه محظوظ، بوجود لاعب كبير مثل مبخوت، واعتبره أفضل لاعبي دوري الخليج العربي، بما يملكه من إمكانيات ومهارات فينة عالية، وقدرة على الإفلات من الرقابة، مشيراً إلى أن جميع اللاعبين سيساندون مبخوت في المباراة المقبلة مع الظفرة، لتسجيل المزيد من الأهداف، لحصد لقب الهداف، في ظل المنافسة مع تيجالي مهاجم الوحدة.

وانتقد البرازيلي باولو كاميلي مدرب الإمارات لاعبيه الحسن صالح ورودريجو، لحصولهما على الطرد، معتبراً أن ما أقدم عليه اللاعبان من تصرف غير مقبول، وينم عن عدم المسؤولية، ولم يكن هناك ما يبرره، رغم أنه تحدث إلى اللاعبين، وطالبهم بضرورة أخذ «الحيطة» من الحصول على البطاقات، خاصة أن عدداً منهم لديه إنذاران، وقال: لا نحتمل غيابات في الصفوف، وما زلنا في موقف صعب، حيث نصارع من أجل البقاء، وتنتظرنا مباراة مهمة وصعبة أمام العين في الجولة الأخيرة من الدوري، ويبدو أن كل حديثي لم يتم وضعه في الحسبان، وخسرنا الحسن ورودريجو، إضافة إلى ديالو للإنذار الثالث، والغيابات السابقة، مثل جمال إبراهيم وهادف سيف، والحارس أحمد الشاجي، وسوف يضطر إلى وضع تشكيلة المباراة المقبلة من بين المتاح بين يديه، ويجب القتال من أجل الفوز.

ووجهت جماهير الإمارات سهام غضبها إلى فريقها أثناء وبعد المباراة، بعد أن أهدر فرصة الخروج بنقطة على أقل تقدير، حيث أصبح مهدداً أكثر من أي وقت مضى من الهبوط، وأصبح لزاماً عليه الفوز في مباراة الجولة الأخيرة أمام العين بملعبه، وتعالت الأصوات أثناء خروج اللاعبين من الملعب، وحملت انتقادات لاذعة لهم، بسبب عدم التعامل مع المباراة بأهمية أكبر، وكذلك انتقاد المدرب وإخفاقه في قيادة الفريق إلى بر الأمان، رغم توفر المقومات كافة، وتجمعت الجماهير لفترة خارج الاستاد معبره عن استيائها من الخسارة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا