• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الفوز بمقاعد النائبين والأعضاء يشترط «العدد الأعلى»

18 صوتاً تكفي لحسم سباق «الرئاسة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 أبريل 2016

أبوظبي (الاتحاد)

يقف ممثلو الأندية صباح اليوم، أمام صندوق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم، وتحديد المجلس الجديد لإدارة اتحاد الكرة، لكن كيف سيكون ذلك الفوز؟ وكيف يحسم السباق، في ظل وجود 30 مرشحاً، بواقع مرشحين على مقعد الرئاسة، و4 مرشحين على مقعدين لنائب الرئيس، و24 مرشحاً على 10 مقاعد للعضوية.

الإجابة ببساطة تحددها لائحة الانتخابات، كيفية احتساب المرشحين الفائزين، بين الرئاسة التي يتنافس عليها يوسف السركال، الرئيس الحالي، ومروان بن غليطة، رئيس مجلس إدارة نادي النصر الأسبق، أو حتى مقعدي نائب الرئيس اللذين يتنافس عليهما 4 مرشحين، هم عبد الله ناصر الجنيبي، وسعيد الطنيجي، وعبيد سالم الشامسي، وسلطان حارب، والعضوية التي يتنافس عليها 23 عضواً، بعدما حسمت أمل بوشلاخ مقعد المرأة في مجلس الإدارة، وكانت المرشحة رقم 24.

وتقول اللائحة الانتخابية، في المادة 28، المتعلقة بفئة الرئيس، في حالة وجود مرشحين اثنين فقط يكفي الفوز لمن يحصل على أغلبية أصوات الأعضاء، الذين قاموا بالتصويت، وفي حالة التساوي يتم إعادة جولة الاقتراع، إلى أن يتم حصول أحدهم على الأغلبية البسيطة، وهو ما يعني، ضرورة حصول الفائز بالرئاسة على 18 صوتاً لحسم السباق لمصلحته، بواقع 50% +1 من الأصوات، كما تفرض المادة 28 من لائحة الانتخابات، ضرورة إجراء انتخابات الرئاسة بشكل منفصل عن باقي الأعضاء والنواب، وذلك وفق متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم أيضاً.

وتعالج المادة 29 من اللائحة نفسها، عملية التصويت واختيار نواب الرئيس الفائزين، تتم عقب فرز أصوات الرئاسة، وإعلان فوز الرئيس، ويتم انتخاب النائبين أصحاب أعلى الأصوات بين الرباعي المتنافس على النيابة، وفي حالة التساوي، تتم إعادة الجولة لحين تحديد النائبين الأعلى أصواتاً.

أما لفوز الأعضاء، يتم اختيار أعلى 9 مرشحين من حيث عدد الأصوات، بينما حسمت أمل بوشلاخ مقعد المرأة بالتزكية، الذي يحمل الرقم 10 في عضوية المجلس الجديد، فيما يحتسب الأعضاء الأقل أصواتاً كأعضاء احتياط للمجلس الحالي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا