• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الجمعية العمومية تحدد خريطة طريق الكرة الإماراتية

«كلمة الأندية» ترسم المشهد الأخير لسباق الانتخابــــات اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 أبريل 2016

أبوظبي (الاتحاد)

بعد منتصف ظهر اليوم، ينتهي «مولد الانتخابات»، بما له وما عليه.. ساعات قليلة تفصلنا عن المشهد الأخير، الذي تقوم فيه الأندية، برسم ملامح مستقبل اللعبة، عندما يقف ممثلوها أمام صندوق الاقتراع «الشفاف»، بورقة ملونة، مدون عليها، علامة بـ«الحبر»، على اسم رئيس ونائبين، و9 أعضاء، بين 30 مرشحاً دخلوا السباق الانتخابي على مدار شهرين كاملين، في كل الفئات، لنيل شرف الجلوس على 13 مقعداً لإدارة كرة القدم الإماراتية، في بيت «الساحرة المستديرة» الأول، على طاولة مجلس إدارة اتحاد الكرة لدورة انتخابية من 2016 إلى 2020، في فترة توصف بأنها الأكثر تحدياً بالنسبة لكرة الإمارات، المقبلة على المنافسة على التأهل إلى «مونديال موسكو 2018»، وبعده الاستعداد والتحضير للمنافسة على لقب كأس آسيا «الإمارات 2019».

4 سنوات يتوقع أن تشهد الكثير من العمل، الذي يرسم خريطة طريق، مسار الكرة الإماراتية، ليس فقط على مستوى المنتخبات، ولكن في كل الأندية الـ34، التي تكون الجمعية العمومية لاتحاد اللعبة الشعبية الأولى في البلاد، ويقف الشارع الرياضي، ليرى الناخبين على بعد خطوات من وضع ورقة في صندوق زجاجي، يكون بمثابة رصيد الكرة الإماراتية في بنك مستقبل اللعبة.

العرس الثالث

وتعد انتخابات اليوم هي العرس الانتخابي الثالث، في تاريخ اتحاد الكرة، الممتد منذ بداية السبعينيات، حيث كانت التجربة الانتخابية الأولى في دورة 2008، والتي شهدت فوز معالي اللواء محمد خلفان الرميثي بالتزكية، بعد انسحاب يحيى عبد الكريم مرشح نادي الشارقة وقتها.

وكان العرس الانتخابي الثاني، عام 2012، والذي شهد أول صراع حقيقي ورسمي بين رئيسين، وهما يوسف السركال، وعبد الله حارب مرشح الوصل، وحسمها السركال بقوة الصندوق، ليدخل رئيس المجلس في الدورة الحالية، والتي تعتبر بالمناسبة، الدورة الأولى المكتملة في تاريخ مجالس إدارات الاتحاد، إلى انتخابات 2016، الحالية، للمرة الثانية على التوالي في تاريخه، والثالثة في مسيرته مع الكرة الإماراتية، حيث سبق وتم تعيين السركال عام 2004 رئيساً لمجلس إدارة الاتحاد، ولكنه استقال أواخر 2007، قبل أن يكمل مدته، وقاد معالي اللواء محمد خلفان الرميثي نائب الرئيس وقتها، اللجنة المؤقتة، ليفوز بالتزكية بمقعد الرئاسة لدورة جديدة في يناير 2008، ولكنه استقال أيضاً عام 2011، ليعود السركال رئيساً للجنة المؤقتة، التي سيرت أعمال الاتحاد ووضعت أول لائحة انتخاب مكتملة، وحسم سباق انتخابات 2012 وظل رئيساً للاتحاد حتى الآن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا