• الجمعة 28 صفر 1439هـ - 17 نوفمبر 2017م

عبر «مركز محمد بن راشد للتواصل»

طلبة النادي الدولي بجامعة زايد يعرفون بالإرث الحضاري للإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 يناير 2017

محمد البلوشي (أبوظبي)

تطوع فريق من طلبة النادي الدولي بجامعة زايد في أبوظبي للعمل ضمن فريق مركز محمد بن راشد للتواصل الحضاري الواقع بحي الفهيدي بدبي خلال عطلة الفصل الدراسي الأول وذلك تعزيزاً لدور المركز في التعريف بالإرث الحضاري لدولة الإمارات العربية المتحدة وتوثيق العلاقات مع مختلف الفعاليات والأفراد من مختلف الجنسيات وتعزيز التنوع الثقافي والانفتاح على مختلف الثقافات بالعالم.

وقال ناصر محمد المنصوري الطالب بالسنة النهائية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية ورئيس مجلس الطلاب في جامعة زايد بأبوظبي: إن مركز محمد بن راشد للتواصل الحضاري يعد من أهم المراكز المتخصصة بتراث وحضارة دولة الإمارات التي تلعب دوراً بارزاً للتعريف بحضارة الدولة عند استقبال الزوار والسياح وأبناء الجاليات المختلفة من جميع أقطار العالم.

وأضاف: تطوعت ومعي عدد من طلاب وطالبات جامعة زايد للعمل بالمركز واقتصر دورنا على الجلوس مع الزوار ومشاركتهم الطعام والتحدث إليهم والإجابة على أسئلتهم التي تتعلق بتراث وماضي وحاضر دولة الإمارات، فيما شاركت بعض الطالبات بتقديم معلومات عن الزي الإماراتي التقليدي النسائي قديماً وحاضراً.

وينظم مركز محمد بن راشد للتواصل الحضاري ورشاً تعليمية مبسطة لشرح الثقافة والعادات الإماراتية للزوار من خلال تقديم الطعام الإماراتي التقليدي كما كان يقدم في زمن أجدادنا على ثلاث فترات وهي فترة الإفطار، الغداء والعشاء، إضافة إلى الطعام الذي يعد ركناً أساسياً من الورشة قدمت الورشة أيضاً فكرة للزوار عن الزي الإماراتي، والحياة الإماراتية البسيطة قديماً وحاضراً، وغيرها من المواضيع المختصة بحضارة دولة الامارات العربية المتحدة.

وقال مسعود جاسم الحوسني، أحد خريجي كلية الآداب وعلوم الاستدامة بجامعة زايد أبوظبي وعضو النادي الدولي: إنه ومع كل الإيجابيات والفوائد التي يحصل عليها الطالب من التطوع بوجه عام إلا أن تجربة التطوع في مركز محمد بن راشد للتواصل الحضاري تعتبر تجربة فريدة من نوعها لأنها تمثل فرصة ذهبية للطالب للترويج للتراث والثقافة الإماراتية.

أما خولة آل علي خريجة كلية الآداب وعلوم الاستدامة ورئيسة النادي الدولي بجامعة زايد، فأشارت إلى أن التطوع بالنسبة لها من أهم الأمور التي تفضل القيام بها في أوقات عدم انشغالها لأنها ممتعة وتطور شخصية الإنسان وتجعل للفرد دوراً فاعلاً في المجتمع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا