• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أتلانتا وكليفلاند.. موعد في «البلاي أوف»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 أبريل 2016

واشنطن (أ ف ب)

أقصى أتلانتا هوكس مضيفه بوسطن سلتيكس 4-2 وبلغ الدور الثاني من بلاي أوف الدوري الأميركي للمحترفين في كرة السلة بفوزه في المباراة السادسة 104-92، وتأهل أتلانتا كونه قد سبق منافسه إلى الفوز في 4 من 7 مباريات. ويلتقي أتلانتا في الدور الثاني مع كليفلاند كافالييرز، في سلسلة تبدأ الاثنين على ملعب الأخير «كويكن لونز أرينا».

ولا تبشر مواجهة أتلانتا مع كافالييرز بالخير، إذ خسر أمامه ثلاث مرات في الدور المنتظم، كما سحق ليبرون جيمس ورفاقه أتلانتا برباعية نظيفة عندما التقيا في نصف نهائي الموسم الماضي. ويعتبر كليفلاند، مع نجميه جيمس وكايري إيرفينج، مرشحاً قوياً لبلوغ نهائي الدوري للمرة الثانية على التوالي (خسر أمام جولدن ستايت ووريرز 4-2)، في سعيه لإحراز لقب الدوري لأول مرة في تاريخه.

على ملعب «تي دي جاردن» وأمام 18624 متفرجاً، سجل ستة من لاعبي أتلانتا 10 نقاط أو أكثر.

وبرز بول ميلساب مع 17 نقطة و8 متابعات، وأضاف كنت بيزمور ولاعب الارتكاز إل هورفورد مع 15 نقطة، فيما أضاف كايل كورفر 14 نقطة. وقال هورفورد بعد الفوز: لعبنا جيداً هنا من قبل، لكن لم نستطع حسم المواجهة، أنهينا المباراة بعلامة إيجابية، هبطت التسديدات بنجاح في السلة.

وعن مواجهة كليفلاند، قال هورفورد: نعرف أن المواجهة ستكون قاسية، لكن نتطلع لمنازلة كليفلاند.

ولدى الخاسر، سجل إيزياه توماس 25 نقطة و10 تمريرات حاسمة، فيما أضاف جاي كراودر 15 نقطة وكل من ماركوس سمارت والسويدي يوناس يريبكو 13 نقطة. وبلغ معدل تسجيل بوسطن 36%، فيما بلغ معدله العام في السلسلة 38%. وقال براد ستيفنز مدرب بوسطن: يجب أن نمنح بوسطن الرصيد، كانوا الفريق الأفضل، لقد أثبتوا ذلك خلال ست مباريات. وتخلف بوسطن 20-17 في نهاية الربع الأول، واقتصر معدله في النصف الأول على 27%. لكن في الربع الثالث، صنع أتلانتا الفارق 39-26 في الربع الثالث، ثم تقدم 89-61 قبل 9:51 دقائق على نهاية الوقت، لكن سلتيكس قاتل أمام جماهيره للعودة 96-86 قبل دقيقتين على صافرة النهاية، بيد أن أتلانتا حقق فوزاً ثميناً أهله إلى الدور الثاني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا