• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر: «المؤامرة»..اختفاء المروّجين!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 فبراير 2015

الاتحاد

«المؤامرة».. اختفاء المروّجين!

يقول الدكتور محمد العسومي إنه عندما ارتفعت أسعار النفط بصورة مفاجئة بنسبة كبيرة بلغت 30% منذ بداية شهر فبراير الجاري ليتجاوز مزيج «برنت» حاجز 62 دولاراً للبرميل بداية الأسبوع الحالي، مقابل 47 دولاراً في شهر يناير الماضي، كنت أبحث عن تصريح أو تلميح من أصحاب نظرية المؤامرة يبرئ دول مجلس التعاون الخليجي من اتهاماتهم السابقة لها، بأنها تقف وراء انهيار الأسعار، إلا أنهم جميعاً، وفي مقدمتهم الرئيس الإيراني حسن روحاني وإمام جمعة طهران الموتور أحمد خاتمي، اختفوا ولزموا الصمت المطبق. ويتساءل الكاتب: ماذا أيها السادة.. هل قررت دول مجلس التعاون تحريك عصاها السحرية ورفع الأسعار من جديد؟ لم نسمع منكم ذلك، أم أن هناك عوامل فنية ومالية تتعلق بالسوق، بالإضافة إلى عوامل المضاربات المحمومة هي التي تحدد الأسعار ولا يستطيع أحد التحكم فيها، بمن فيهم أعضاء منظمة «أوبك» التي فقدت جزءاً كبيراً من تأثيرها وحصتها في سوق النفط العالمية.

الجيل الثالث من «الجهاديين»

يؤكد الكاتب جيل كيبل أن النظرية الجديدة التي أسست للموجة الجهادية الثالثة ضمّنها «أبو مصعب السوري» في كتاب صدر في ديسمبر 2014 عندما كان في مخبئه بباكستان قبل أن تعتقله القوات الأميركية وتسلّمه لنظام الأسد. لكن تلك النظرية اعتقد البعض، مع هبوب رياح ما يسمى «الربيع العربي»، أنه ما عاد لها وجود في ظل التحولات الجارية في الشرق الأوسط واستبشار بعض المحللين بمجيء الليبرالية الديمقراطية إلى المنطقة. والحقيقة أن ما حصل من فوضى وعنف، لاسيما على أرض سوريا، موطن «أبو مصعب السوري»، خلق الظروف المواتية لتطبيق نظريته على أرض الواقع. فالجيل الثالث من الجهاديين بات يتوفر على أرض معركة تمتد عبر العراق وسوريا ويسيطر عليها تنظيم «داعش».

للحقيقة أكثر من وجه

نقرأ في هذا المقال للكاتبة مهره سعيد المهيري: إذا كان الحوار سامياً تكون الحقيقة واضحة والرؤية ناضجة، فمن الواجب أن نتقبل أفكار الآخرين، ونتفهم وجهات نظرهم، ولا نتمسك برأي واحد، فحين نختلف لا يعني هذا أن أحدنا على خطأ والثاني على صواب، بل قد نكون جميعاً على صواب لأن كلا منا يرى من زاوية لا ينظر منها الآخر، فالذي يحترم وجهات نظر الآخرين يمتلك إمكانية تكوين رؤية أشمل وأكثر تكاملا للحياة، فكل وجهة نظر خاصة تستحق الاحترام، لأن كل إنسان له مفاهيمه ونظرته الخاصة به، والتي يبنيها كما يرى الحقيقة من وجهة نظره، فليس هناك من يمتلك الحقيقة المطلقة، بل كل منا يمتلك جزءاً منها.

... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا