• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ينتظمون في معسكر الناشئين بصالة الاتحاد

‬36 لاعباً من مجموعة أبوظبي بتصفيات ترقي «الكيك بوكسينج»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 أبريل 2016

أبوظبي (الاتحاد)

انطلقت دورات الصقل والترقي التي ينظمها اتحاد المصارعة والجودو والكيك بوكسينج، خلال معسكر الكيك بوكسينج للناشئين الذي بدأ أمس الأول، بصالة الاتحاد الرئيسية بالمشرف في أبوظبي، حيث يترقى اللاعبون لنيل الأحزمة الأربعة «الصفراء والبرتقالية والخضراء والزرقاء» في هذه اللعبة التي أصبحت لها قاعدة جيدة بعد الجهود الكبيرة التي بذلها اتحاد اللعبة في نشر الكيك بوكسينج.

ويضم المعسكر أكثر من 100 لاعب تحت 16 سنة، تمت تصنيفهم وتوزيعهم لمستويات مختلفة تمثل عدداً من المناطق، حيث تضم مجموعة أبوظبي بعد التصفيات التمهيدية 36 لاعباً، ويأتي هذا المعسكر ودورات الترقي بهدف تشجيعهم ورفع قدراتهم تدريجياً، للوصول إلى مستويات تجعلهم قادرين على المنافسة إقليمياً ودولياً، خلال الفترة المقبلة عبر المنتخبات الوطنية.

ونقل الدكتور عمر بن لحة الشحي، رئيس لجنة الاستثمار بالاتحاد، إشادة محمد بن ثعلوب الدرعي، رئيس الاتحاد، للمشاركين، وتأكيده على اهتمامه المباشر برياضة الكيك بوكسينج التي بلغت العالمية من خلال بطولة كأس العالم للجامعات «المواي تاي» التي أقيمت في تايلاند بمشاركة 39 دولة، والتي عاد منها ناصر القطان، لاعب المنتخب الوطني لرياضة المواي تاي، بأول ميدالية برونزية للدولة في منافسات وزن تحت 91 كجم، ليرتفع علم الإمارات لأول مرة في بطولات الجامعات‪.‬

‬وثمن عمر بن لحة الشحي، خلال مشاركته في التدريبات، جهود لجنة الكيك بوكسينج والمواي تاي بالاتحاد التي اتسعت قاعدتها على مستوى الدولة، بإشراف المدرب جمعة بن جامع، مؤكداً بأن برونزية اللاعب الصاعد ناصر القطان ستكون حافزاً لمزيد من الاهتمام باللعبة التي بدأت تأخذ طريقها في الانتشار كحال العديد من الألعاب القتالية الفردية، معتبراً أن استمرار برنامج دورات الترقي للاعبين الصاعدين تمثل نقلة في اتجاه تعزيز القدرات، وبين أن توجيهات رئيس الاتحاد أن تشمل هذه الدورات جميع أندية الكيك بوكسينج لتطوير هذه الرياضة ‪ .القتالية بالدولة على منهجية الاتحاد العالمي للعبة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا