• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مجلس الأمن يبحث في جلسة طارئة الوضع المشتعل في ليبيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 فبراير 2015

وكالات

يستعد مجلس الأمن، اليوم الأربعاء، لبحث الملف الليبي المتأزم الذي لم تعد ترى فيه مصر سوى التدخل العسكري الدولي حلاً للحريق الذي بات يهدد الضفة الشمالية للمتوسط.

وفي هذا السياق، ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أن جلسة مجلس الأمن الطارئة ستعقد بناء على طلب مصر وليبيا عند الساعة الثالثة ظهراً بتوقيت مدينة نيويورك للاستماع إلى الإحاطة التي يقدمها المبعوث الدولي إلى ليبيا برناردينو ليون من تونس بالـ"لفيديو كونفرانس" حول الوضع الليبي المتفاقم، يليها قيام وزير الخارجية المصري، سامح شكري، بإلقاء بيان مصر أمام المجلس، ثم يتلو وزير خارجية ليبيا كلمته، لتنعقد بعد ذلك جلسة المشاورات الخاصة.

 

من جهة أخرى، التقى سامح شكري وزير الخارجية المصري في نيويورك الليلة الماضية المندوبين الدائمين لـ "الصين الرئيس الحالي لمجلس الأمن - وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة الأميركية و بريطانيا، إضافة إلى مندوبي إسبانيا وماليزيا وشيلي وأنجولا.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط "أ ش أ" عن السفير بدر عبد العاطي المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية اليوم، أن شكري دعا إلى اضطلاع مجلس الأمن الدولي بمسؤولياته إزاء الوضع المتدهور فى ليبيا بما في ذلك النظر فى إمكانية رفع القيود المفروضة على تزويد الحكومة الليبية - بصفتها السلطة الشرعية - بالأسلحة والموارد اللازمة لاستعادة الاستقرار والتصدى للإرهاب، إضافة لتضمين القرار إجراءات مناسبة لمنع وصول الأسلحة بصورة غير شرعية للجماعات المسلحة والإرهابية.

وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية أن الوزير شكري شدد خلال اللقاءات على ضرورة إتاحة الفرصة للدول الإقليمية الراغبة في دعم جهود الحكومة الليبية لفرض سلطتها واستعادة الاستقرار وأداء المهام الموكلة اليها كأي حكومة شرعية منتخبة، مركزا على دعم جهود الحل السياسي برعاية الأمم المتحدة بمشاركة الأطراف الليبية التي تنبذ العنف والإرهاب وتلتزم بذلك.

كما تناول وزير الخارجية المصري مخاطر إرهاب "داعش" الذي استفحل في ليبيا امتدادا لمخاطره في العراق وسوريا ووصولا إلى الصومال ومنطقة الساحل الإفريقي وضرورة عدم التفرقة بين تلك المخاطر الإرهابية أينما وجدت وأهمية اضطلاع المجتمع الدولى بمسؤولياته فى التصدى لذلك الإرهاب المقيت.

وأعرب المندوبون عن تعازي حكوماتهم في ضحايا "داعش" من المصريين الأبرياء الذين اغتالهم هذا الإرهاب الأسود في ليبيا مؤكدين تضامنهم مع مصر حكومة وشعبا وتأييدهم للإجراءات المصرية لضمان أمنها القومي. ويلتقى وزير الخارجية المصري السفراء العرب مساء اليوم بجانب لقائه بان كى مون أمين عام الأمم المتحدة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا