• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ليست شعر الملائكة بل طاعون أصفر يتدلّى من السماء

خيوط الشيطان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 يناير 2016

الفاهم محمد

سميت بشعر الملائكة وبخيوط مريم العذراء. إنها خيوط بيضاء رقيقة حريرية الملمس، تسقط من السماء لا يعرف بالضبط من وراءها، ولكنّ هناك شيئاً واحداً أصبح معلوماً بالنسبة للجميع وهو أنها مضرة بصحة الإنسان لأنها مسرطنة. لهذا السبب نعتقد أنه من الأفضل أن نسميها خيوط الشيطان.

في شريط لقي إقبالاً كبيراً على شبكة الإنترنت تحت عنوان: (ماذا يرشون في العالم؟ - what in the world are they spraying) تجري الإشارة إلى أنها مرتبطة بتطبيق (الهندسة المناخية -la géo ingénierie) من أجل تخفيض درجة حرارة الأرض، وذلك عن طريق رش مواد معينة بواسطة طائرات تجارية وأخرى عسكرية حول العالم. غير أن بعضهم يربطها بمشروع (هارب - Haarp) السرّي الذي يرمي إلى التحكم في المناخ. بينما ذهب آخرون إلى الحديث عن مؤامرة كونية تهدف إلى إنقاص الجنس البشري الذي لم تعد الأرض تتحمل انفجاره الديموغرافي.

هل يتعلق الأمر إذن بحرب سرّية ضد الإنسانية؟ ما هذا الطاعون الكيميائي والموت الأصفر النازل من السماء؟

نظرة تاريخية

تمت ملاحظة الظاهرة لأول مرة سنة 1996 فالطائرات عادة ما تترك أثناء مرورها في السماء، ذيلاً طويلاً من الدخان الأبيض الذي يختفي بعد مرور لحظات فقط. أما في هذه الحالة فالذيل يظل هناك لأزيد من ساعة، وقد يمضي يوم كامل قبل أن تسقط بقاياه على الأرض، وهي على شكل خيوط بيضاء دقيقة، أصبح يصطلح عليها بلفظ (chemtrels) كلمة إنجليزية تعني النشر أو الرش السري للمواد الكيميائية بواسطة الطائرات. تم تحليل بقايا هذه الخيوط، فتبين أنها تتضمن بعض المعادن الثقيلة مثل الألمينيوم والباريوم والمنغنيز.. بيد أن الأخطر من هذا وذلك هو وجود مواد أخرى أكثر خطورة مثل: الطوريوم والسيزيوم المشع والليثيوم والكوبالت. إضافة إلى مواد عضوية كالبكتيريات والفيروسات. نحن أمام مادة مصنعة لكنها في الآن ذاته حية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف