• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

60 قتيلاً و18 جريحاً بمعارك شرسة وقصف متبادل

جيش النظام السوري يتقدم شمالي حلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 فبراير 2015

دمشق، بيروت (وكالات) بدأ جيش النظام السوري، أمس، هجوماً على مواقع المعارضة في ريف حلب الشمالي في شمال سوريا، بهدف قطع طرق الإمداد أمام الجماعات المسلحة، وفك الحصار عن المدينة وبلدتين شيعيتين، تمكن من خلاله من استعادة السيطرة على بعض المناطق، قبيل ساعات من تلاوة المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا تقريراً حول جهوده لحل الأزمة السورية أمام أعضاء جلسة مجلس الأمن الدولي في نيويورك، خلال جلسة لمناقشة خطته لتجميد القتال في المدينة. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: «إن معارك شرسة مندلعة شمال حلب أغلقت طريقاً يؤدي إلى الحدود التركية ويستخدمه مقاتلو المعارضة كخط إمداد، وأسفرت عن مقتل 24 مسلحاً، فيما قتل 11 آخرون خلال اشتباكات محدودة دارت داخل مدينة، في حين قتل 20 عنصراً من الجيش السوري وحلفائه ». وأضاف أن الجيش السوري سيطر على قرى، بينها باشكوي ورتيان وسيفات، في حين استعر القتال في حردتنين. كما اندلعت معارك بين مقاتلين موالين للنظام ومسلحي «جبهة النصرة» وكتائب «إسلامية» في 6 أحياء على الأقل، بينها حلب القديمة و«جمعية الزهراء». وقال مصدر أمني سوري إن 5 أشخاص قتلوا، وأصيب 18 آخرون بجروح، جراء هجمات صاروخية شنها «إرهابيون» على أحياء «الموكامبو» و«العزيزية» و«شارع تشرين» وقال مصدر ميداني نظامي لوكالة «فرانس برس» عن الهجوم: «معركة اليوم مهمة جداً ومعركة حلب عموما مهمة جدا لنا. إن الهدف هو فك الطوق عن مدينة حلب، وفك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء». وذكر المصدر أن الجيش السوري تمكن من السيطرة على بلدات وقرى عدة. وأضاف «هناك اشتباكات عنيفة جداً وسط قصف مدفعي وصاروخي متواصل على مواقع الجماعات المسلحة، في العديد من الجبهات، العملية ستتواصل بكل حزم وقوة». وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن قوات النظام تخوض معارك عنيفة للسيطرة على قرى أُخرى محيطة بالمدينة والتقدم نحو نبل والزهراء غرباً بمساندة «حزب الله» اللبناني، و«لواء القدس» الفلسطيني، ومقاتلين شيعية إيرانيين وأفغان. ورأى المحلل في «مجموعة الأزمات الدولية» نوا بونساي أن الهجوم يشكل محاولة من قبل النظام لتعزيز موقفه في اقتراح تجميد القتال في حلب. وقال: «إذا تمكن النظام من السيطرة على هذه القرى وكسر الحصار على نبل والزهراء، فسيكون ذلك حدثاً استثنائياً». من جانب آخر، ذكرت وكالة الأنباء السورية النظامية (سانا) أن المجموعات المسلحة قصفت أحياءً في مدينة درعا جنوب سوريا بقذائف هاون، ما ألحق أضراراً مادية بالممتلكات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا