• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

علي الأحمد سفير الدولة في برلين لـ «الاتحاد»:

الإمارات تستحوذ على ثلث تجارة ألمانيا مع الدول العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مارس 2018

سيد الحجار (برلين)

بلغ حجم التبادل التجاري بين الإمارات وألمانيا نحو 17 مليار دولار (62.5 مليار درهم) خلال عام 2016، هو ما يشكل أكثر من ثلث إجمالي التجارة الألمانية مع الدول العربية، بحسب السفير علي الأحمد، سفير الدولة لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية.

وقال الأحمد لـ «الاتحاد» على هامش معرض بورصة السياحة العالمية في برلين، إن كثيراً من الشركات الألمانية تتخذ من الإمارات مقراً لها لخدمة مناطق متنوعة في آسيا، مثل الهند والصين، وكذلك في المنطقة العربية والشرق الأوسط، موضحاً، أن ذلك يرجع لرغبة هذه الشركات في الاستفادة من المزايا التنافسية والمناخ الاستثماري الجاذب بالإمارات، من حيث التطور الملحوظ في الخدمات والبنية التحتية، والمطارات والموانئ والنقل، وسهولة تأسيس الشركات، والحصول على التمويل.

وأوضح الأحمد أن الصناعة تستحوذ على نسبة كبيرة من حجم التبادل التجاري بين الإمارات وألمانيا، موضحا أن معظم الآلات والأجهزة بالمصانع تكون ألمانية، لاسيما أن ألمانيا تتميز بالجودة في الصناعة.

وأضاف:أول ما يتبادر في الذهن عند الحديث عن منتج «صنع في ألمانيا» هو الجودة، وهذه الجودة ننظر إليها باعتبارها ثقافة، وإذا نجحنا في نقل هذه الثقافة إلى الإمارات، سوف نستفيد بشكل كبير من الاقتصاد الألماني، والذي يعد رابع أكبر اقتصاد في العالم حالياً.

وأوضح الأحمد أن الاستثمارات الإماراتية في ألمانيا تتوزع على قطاعات عدة، حيث يتجه كثير من المواطنين لتملك عقارات في مناطق مختلفة، لاسيما في ظل تنوع البيئة الألمانية بين الشمال والجنوب، فضلا عن استثمارات قوية في مجال الطاقة المتجددة، لاسيما في ظل ما تشهد ألمانيا من تطورات ملحوظة في هذا القطاع.

وبحسب بيانات وزارة الاقتصاد الإماراتية، وصل رصيد الاستثمارات الألمانية في الإمارات في عام 2015 إلى نحو 2.8 مليار دولار، وبلغ عدد الشركات الألمانية العاملة في الدولة 110 شركات، إضافة إلى 507 وكالات تجارية و12660 علامة تجارية مسجلة في الدولة حتى العام نفسه، وتمثل الإمارات أكبر شريك تجاري لألمانيا على مستوى المنطقة.

من ناحية أخرى، أشار الأحمد إلى أهمية مشاركة مختلف الدوائر والجهات السياحية بالدولة في معرض «بورصة السياحة العالمية» في برلين، والذي يعد أحد أبرز المعارض الدولية المتخصصة بالقطاع، ما يسهم في الترويج القوي لكافة المعالم السياحية بالإمارات.

ويعد معرض بورصة برلين للسياحة في برلين، أحد أهم الفعاليات السياحية الدولية ويستقطب نحو 10 آلاف جهة عارضة وهيئة سياحية، مما يزيد على 180 دولة و110 آلاف زائر.

وأوضح أن المعرض يساعد الجهات والشركات السياحية الإماراتية في فتح أسواق جديدة واغتنام الفرص المتميزة بالقطاع، والاستفادة من التجارب الناجحة بالقطاع من مختلف دول العالم.

وقال الأحمد إن قطاع الطيران والسياحة يشكل حالياً نحو 12% من الدخل الوطني، موضحاً أن اهتمام القيادة الرشيدة بالاعتماد على اقتصاد المعرفة، والاستعداد لمرحلة ما بعد النفط، يعني ضرورة الاهتمام بقطاعات أخري، وهو ما يظهر في زيادة حصة القطاعات غير النفطية لتشكل نحو 70% من الاقتصاد الوطني.

وفيما يتعلق باتفاقيات الأجواء المفتوحة، أوضح الأحمد أن الإمارات لديها اتفاقيات أجواء مفتوحة مع أكثر من 25 دولة، والإمارات ملتزمة بهذه الاتفاقية وشروطها، موضحاً أن «الأجواء المفتوحة» تعني ببساطة أن كل دولة يمكنها نقل أي عدد من الركاب بأي نوع طيران إلى بلد أخرى، وكذلك يمكن للدولة الأخرى تنفيذ ذلك.

وأضاف أن الأجواء المفتوحة تخدم الطرفين، سواء الإماراتي أو الأوروبي، وفي النهاية الحرية للعميل في اختيار الطيران المناسب، وبما يعود بالفائدة على العميل من حيث جودة الخدمات المقدمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا