• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م

«واشنطن بوست»: الإمارات تساعد المحتاجين بأميركا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 فبراير 2013

القاهرة (د ب أ) - ذكرت تقارير صحفية أميركية، أمس، أن حكومة الإمارات العربية المتحدة تقوم بحملة طموحة لمساعدة المجتمعات الأشد احتياجاً في الولايات المتحدة. وأوضحت صحيفة «واشنطن بوست»، في تقرير مطول، أن دافع الإمارات في هذا هو نفسه الأسباب الأساسية التي تدفع الإدارة الأميركية لتقديم مساعدات أجنبية لمساعدة من هم أقل حظاً، مشيرة إلى أن هذه التبرعات تمثل تحولاً صغيراً، ولكنه مهم في القوة الاقتصادية العالمية.

وأوضحت الصحيفة أن الولايات المتحدة ظلت لعقود هي أكبر مقدم للمساعدات الأجنبية في العالم: تمول بناء المدارس والمستشفيات وبرامج التطعيم في الدول الفقيرة، مشيرة إلى أن الوضع لا يزال كما هو عليه، ولكن مستوى التبرعات يتزايد بين الدول التي تتمتع بنفوذ مالي جديد، ومن بينها الصين والهند ودول الخليج الغنية بالنفط. وألمحت إلى أن واحدة منها على الأقل ترى مناطق فقيرة في الولايات المتحدة تستحق النوع نفسه من الدعم.

ونقلت الصحيفة عن سعادة يوسف العتيبة سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة القول: «نحن نتعرف إلى الاحتياجات ونحاول المساعدة». وذكرت الصحيفة أنه بعد أسبوعين من الإعصار المدمر الذي تعرضت له مدينة جوبلين بولاية ميسوري منتصف العام الماضي، وأسفر عن مقتل 161 شخصاً، وأدى إلى دمار واسع، تلقى جهاز المدارس الحكومية اتصالاً هاتفياً من أحد العاملين بسفارة الإمارات العربية المتحدة لعرض المساعدة. وأوضحت أن الإعصار كان أسفر عن تدمير ست مدارس، من بينها المدرسة الثانوية الوحيدة بالمدينة. وعلى الرغم من أن التأمين يغطي إعادة بناء مبانٍ جديدة، إلا أن مسؤولي الإدارة كانوا يتعجلون توفير البديل لجميع الكتب التي أتلفت. وبدلاً من التركيز على الكتب، أراد موظف السفارة «التفكير بصورة أكبر»، ولذلك تحدث مدير التطوير بجهاز التعليم عن الخطة الأكثر طموحاً التي من الممكن أن تتبادر للذهن، وهي خطة للاستغناء عن الكتب التقليدية، كان تم التراجع عنها قبل عامين، نظراً لعدم توافر الدعم المالي لها، تتعلق بتوفير جهاز كمبيوتر لكل طالب. وبالفعل اليوم، يحمل تقريباً جميع طلاب المدرسة الثانوية، البالغ عددهم 2200 طالب، جهاز «لاب توب ماك بوك»، بتمويل إماراتي. وقال العتيبة: «كان علينا مسؤولية إخبار الأميركيين من نحن.. لقد ذهبنا إلى أفغانستان معكم. وذهبنا إلى ليبيا. ونحن أكبر سوق لصادرات الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط».