• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

دعا إلى عمل مشترك لوقف «انهيار الدولة الهشة»

الاتحاد الأوروبي يستبعد التدخل العسكري في ليبيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 فبراير 2015

مدريد (أ ف ب)

قالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني، إنها ستلتقي وزيري الخارجية الأميركي جون كيري والمصري سامح شكري هذا الأسبوع لمناقشة القيام بعمل مشترك بشان ليبيا، إلا أنها لا ترى إمكان مشاركة الاتحاد في أي تدخل عسكري في الوقت الحالي. وصرحت في مؤتمر صحفي «سنلتقي في واشنطن في وقت لاحق من هذا الأسبوع لتحديد احتمالات القيام بعمل بشان الأزمة الليبية» قائلةً «ما نراه اليوم في ليبيا هو تهديد مضاعف، انه تهديد لبلد ينهار، ولبلد بدأ يسيطر فيه داعش على السلطة ويتغلغل فيه».

وأضافت موغيريني في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الاسباني خوسيه غارسيا-مارغالو «من المبكر التفكير في اي مساهمة للاتحاد الأوروبي في أي نوع من العمل العسكري» مؤكدةً أنها منفتحة على احتمال تقديم الاتحاد الأوروبي «الدعم» لأي جهود توافق عليها الأمم المتحدة و«تقودها ليبيا» لإحلال الاستقرار في البلد والقضاء على تهديد داعش الذي يشكل تهديدا للبلد برمته ولجميع الليبيين، وهذا سيتطلب عملا مشتركا لمواجهة التهديد في ليبيا».

وتسعى إيطاليا إلى قيادة حملة التعبئة الدولية لإعادة الاستقرار إلى مستعمرتها السابقة قبل إقامة «خلافة» على الشواطئ المتوسطية جنوبا. ولم تخف الحكومة الايطالية خشيتها خلال اليومين الماضيين من تزايد نفوذ تنظيم داعش في ليبيا، داعية إلى تعبئة دولية واسعة لاحتواء هذا الخطر.

وفي الفيديو الذي بثه التنظيم عن إعدام المصريين الاقباط الأحد، تحدث قائد المسلحين قائلا «اليوم نحن في جنوب روما.. نوجه رسالة أخرى، أيها الصليبيون إن الأمان لكم أماني، لا سيما وأنكم تقاتلوننا كافة، فسنقاتلكم كافة». وفي نهاية الفيديو، وجه المسلح رسالة تهديد للغرب وتحديدا إيطاليا، قائلا «سنفتح روما بإذن الله». إلا ان ايتوري غريكو مدير مؤسسة الشؤون الدولية في روما يدعو الى التعاطي بحذر مع التدخل المصري في ليبيا. وقال في تصريح لوكالة فرانس برس «ان العمل مع مصر ممكن، الا انه من الضروري التحقق هل أن الجميع موافقين على استراتيجية مشتركة، لأن للقاهرة ايضا مصالحها الخاصة».

من جهته قال رئيس الحكومة الإيطالية ماتيو رنزي الاثنين انه اذا كانت ايطاليا مستعدة بالفعل للتدخل عسكريا في ليبيا، فإنها لن تفعل ذلك الا في اطار الأمم المتحدة وعملية لحفظ السلام. ويرى المحلل غريكو ان هذه الظروف لم تتوفر بعد، وردا على القول بان التدخل الايطالي يجب ان يكون في اطار عملية حفظ سلام قال «بكل بساطة لا يوجد بعد سلام للحفاظ عليه». وردا على سؤال أضاف رئيس الحكومة الإيطالية «الوقت ليس مناسبا للتدخل العسكري مضيفا «لا بد من التحلي بالحكمة والحذر» داعيا الى تجنب «الهستيريا».

وكانت صدرت تصريحات لمسؤولين إيطاليين خلال اليومين الماضيين كشفت عن استعداد للتدخل العسكري في ليبيا إذ وزير الخارجية باولو جنتيلوني ان بلاده «مستعدة للقتال»، في حين قالت وزيرة الدفاع روبرتا بينوتي انها مستعدة لتزعم ائتلاف مسلح وإرسال خمسة الاف رجل على الأقل للقتال في ليبيا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا