• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

شكري: لا نعترف إلا بحكومة طبرق وضرباتنا في درنة كانت «جراحية»

السيسي يدعو إلى تدخل عسكري دولي في ليبيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 فبراير 2015

باريس، القاهرة (وكالات) دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس إلى تدخل عسكري دولي في ليبيا بقرار من مجلس الأمن الدولي قائلاً: «ليس هناك من خيار آخر. مع الأخذ في الاعتبار أهمية أن يكون الشعب الليبي راضياً وأن تستدعينا الحكومة الليبية للعمل على بسط الاستقرار بالتحاور معهم». وأكد السيسي في مقابلة مع إذاعة (أوروبا 1) الفرنسية على هامش إبرام اتفاق عسكري بين مصر وفرنسا، إن القاهرة لا ترغب في التدخل عسكريا في ليبيا لكنها ستعمل مع المجتمع الدولي، خاصة فرنسا وإيطاليا لمحاولة وضع نهاية للإرهاب« فيها. موضحاً أن »علينا التعامل مع هذه المشكلة لأن المهمة لم تكتمل خلال تدخل الدول الأوروبية في ليبيا..لقد تركنا الشعب الليبي للإرهاب» وقال: حين تدهور الوضع هناك قلنا إن ذلك سيشكل خطراً كبيراً، ليس على الليبيين فقط بل على جميع الجيران وعلى الأوروبيين.علينا أن نعمل معا للتغلب على الإرهاب». وتابع السيسي: »كنا حريصين على عدم التدخل احتراما لسيادة ليبيا واحتراما للشعب الليبي لكن ما حدث كان جريمة..وهذا شكل من أشكال الدفاع عن النفس..ولن نسمح لهم بقتل أبنائنا بهذا الشكل وهم أبرياء». وأكد الحاجة لـ»تكرار مثل هذه الضربات معا لإيقاف التطرف والإرهاب في ليبيا«. قائلاً في معرض رده على سؤال هل يعني هذا استصدار تفويض من مجلس الأمن للتحرك في ليبيا انه يفضل هذا الأمر مضيفا ان »لا خيار آخر إذا كان الشعب الليبي موافقا ودعانا إلى ذلك«. وأشار إلى أنه نبه الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند قبل أشهر إلى الأخطار المتنامية في ليبيا موضحا انهما بحثا الحرب ضد الإرهاب خلال اتصال هاتفي في أعقاب مقتل مصريين في ليبيا. وأوصى الرئيس المصري برفع الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على تزويد السلاح للقوات المسلحة الليبية الشرعية للسماح لها بقتال »الإرهابيين المسلحين«. وقال »علينا أن ندعم الشرعية والشعب الليبي..يجب علينا نزع سلاح الإرهابيين ومنع وصول الأسلحة اليهم». من جانبه، صرح وزير الخارجية المصري سامح شكري بأن الأهداف التي تم ضربها في ليبيا كانت عشرة مواقع متعلقة بالتدريب والتخزين لتنظيم داعش. وقال في تصريحات لشبكة »سي.إن.إن.« الإخبارية الأميركية: »كان أساس هذه الضربات المركزة معلومات استخبارية دقيقة جدا تهدف إلى القضاء على قدرات داعش في مدينة درنة.كنا حريصين على تجنب أي أضرار جانبية ولكن كان للغارات تأثير كبير في القضاء على قدرات التنظيم«. وشددعلى أن هناك في ليبيا «حكومة شرعية واحدة حاليا وهي في طبرق وقد تولت هذه الحكومة السلطة بعد انتخابات نزيهة ومراقبة جرت الصيف الماضي. والحكومة المفترضة في طرابلس ليس لديها أي شرعية..وأي تصريحات يقومون بنشرها هي بهدف التضليل فحسب، إضافة إلى محاولة عكس تأثير التنسيق بين الحكومة المصرية والحكومة الشرعية والمنتخبة في ليبيا والتي تخدم في طبرق«. وأضاف: »نأمل أن الضربات كانت مركزة وأنها قد استهدفت مواقع معينة، و لم يكن هناك أي أضرار جانبية. وبالطبع من الصعب تقييم حالات كهذه لأن هذه المنطقة تحت سيطرة منظمات إرهابية..وبالتأكيد سنواصل بحذر بقدر الإمكان«. وعن احتمالات مواصلة الغارات الجوية، قال: »لا يوجد ما أستطيع التأكد منه بخصوص أي هجمات أخرى..هذه مسألة سيتناولها الجيش لتقييم الوضع مع الأخذ بعين الاعتبار جميع الظروف المحيطة بأوضاع ليبيا، وسنفعل كل ما في وسعنا فيما يتعلق بأي تهديدات على مواطنينا مع التعاون مع الحكومة الليبية». البنتاجون: لا علاقة لنا بالضربات المصرية واشنطن (وكالات) قال مسؤولون رفيعو المستوى من وزارة الدفاع الأميركية، إن الضربات الجوية الانتقامية التي شنتها مصر داخل ليبيا، فجر الاثنين، لا تعتبر جزءا من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم «داعش». وبحسب شبكة إيه بي سي نيوز، الأميركية، قال مسؤولو البنتاجون إنه على الرغم من أن مصر تعتبر عضوا في التحالف الدولي، فإن الضربات التي وجهتها لداعش في ليبيا لم تكن منسقة مع قيادة التحالف. وقال مسؤول رفيع من البنتاجون للشبكة إن الضربة ليست تابعة للتحالف بل هي بموجب قرار من الحكومة المصرية، لذا فليست لنا علاقة لها بالأمر.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا